خلل الحركة الشيخوخي: هل أنت في خطر؟

هناكَ احتمال الإصابة بخلل الحركة المتأخر، وهو اضطراب الجهاز العصبي الذي يسبب حركات متكررة وغير منضبطة، إذا كنتَ تَستخدم أي دواء يمنع استقبال المكون الكيميائي المسمى بالدوبامين في الدماغ. يعني هذا عادةً استخدام ميتوكلوبراميد كدواء مضاد للذهان أو دواء مضاد للغثيان.

بالإضافة إلى استخدام أحد هذه الأدوية، تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بخلل الجلد المتأخر ما يلي:

  • طول الاستخدام. يمكن أن تبدأ أعراض خلل الحركة المتأخر في وقت مبكر بين شهر إلى ستة أشهر من بدء الدواء. لكن يزيد الخطر إذا كنتَ تتناول المخدرات بشكل مستمر لفترة طويلة. وتحذِّر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من استخدام ميتوكلوبراميد، المستخدَم لعلاج الغثيان ومساعدة المعدة على إفراغها بسرعة أكبر في البالغين، لأكثر من 12 أسبوعًا.
  • نوع العقاقير. على الرغم من أن هناكَ خطرًا مع أي دواء مضاد للذهان، يبدو أن هناكَ زيادة في الخطر مع استخدام الأدوية المضادة للذهان القديمة. وتشمل هذه الأدوية الكلوربرومازين، فلوفينازين، هالوبيريدول وبيرفينازين. عندما يتعلق الأمر بمضادات الذهان الحديثة، تأتي أدوية الريسبيريدون والبالبريدون في مراتب أعلى خطرًا من الأدوية الأخرى.
  • العمر. كبار السن، الذين أعمارهم من 55 فما فوق، هم أكثر عرضة لخطر خلل الحركة المتأخر عن أولئكَ الأصغر سنًّا. عندما يتعلق الأمر بمضادات الذهان الأكبر سنًّا (الجيل الأول)، يكون مثلًا معدل خلل الحركة المتأخر أعلى بثلاث مرات إلى خمس مرات في البالغين الأكبر سنًّا عنه في البالغين الأصغر سنًّا. وهذا صحيح على الرغم من أن كبار السن عادةً يأخذون جرعة أقل من العقاقير ويستخدمونها لفترة أقل.
  • الجنس. يبدو أن النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بخلل الحركة المتأخر من الرجال، ولا سيما المسنَّات.
  • المعاناة من أعراضِ خلل الحركة المبكرةِ. يعاني بعض الناس الذين يأخذون مضادات الذهان من بعض الأعراض المرتبطة بالحركة أو الآثار الجانبية في وقت مبكر من استخدامها للأدوية. يبدو أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض المبكرة، مثل تقلصات العضلات التي تسبِّب حركات متكررة أو ملتوية، وعدم الراحة، والرعشة (رُعاش)، معرَّضون لخطر متزايد من خلل الحركة المتأخر.
  • وجود بعض الاضطرابات. قد يزداد خطر الإصابة بخلل الحركة المتأخر إذا كنتَ تعاني من اضطرابات أخرى، بما في ذلكَ الفصام، والاضطرابات النفسية، واضطرابات المزاج، والخَرَف، والسكري، أو كنتَ تتعاطى الكحول أو غيرها من المسكرات. إذا كنتَ تأخذ علاجًا بالصدمات الكهربائية، فقد يزيد ذلكَ من خطر الإصابة أيضًا.

يمكن أن يساعد طبيبكَ في تقليل خطر خلل الحركة المتأخر من خلال وصْف أقل جرعة من الدواء تكون فعالة، ووقْف استخدام الأدوية بقدر الإمكان، ومراقبة العلامات والأعراض بانتظام. تَحدَّث إلى طبيبكَ إذا كانت لديكَ مخاوف بالإصابة.

07/09/2019