تعرف على سبب أهمية التطعيمات للمصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

By Mayo Clinic Staff

إن التهاب المفاصل الروماتويدي والأدوية المستخدمة لعلاجه من شأنها زيادة خطر إصابتك بالعدوى. ويمكن لتلقي التطعيمات أن تساعد في الوقاية من بعض أنواع هذه العدوى.

ويحدث التهاب المفاصل الروماتويدي، الذي يعد من أمراض المناعة الذاتية، عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم بالخطأ. وفي حين أن التهاب المفاصل الروماتويدي يؤثر في الأساس على الأنسجة المبطِّنة للمفاصل، إلا أنه قد يؤثر أيضًا على الرئتين والقلب والكُلى والعينين.

وتعمل أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي من خلال تثبيط الجهاز المناعي. ومع ذلك، فإن أحد الآثار الجانبية غير المرغوبة لهذا التثبيط هي زيادة خطر الإصابة بعدوى، — وخاصة في الرئتين.

يمكن للتطعيمات أن تساعد في الحد من خطر الإصابة بالعدوى. ولكن إن كان جهازك المناعي ضعيفًا، فينبغي أن تتفادى التطعيمات التي تحتوي على فيروسات حية. يمكن لهذه الأنواع من التطعيمات أن تسبب عدوى في الأشخاص الذين تكون أجهزتهم المناعية مُثبطة.

وينصح الأطباء الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي بتلقي تطعيم سنوي لإنفلونزا الجهاز التنفسي، المعروف أيضًا باسم لقاح الإنفلونزا. ويحتوي اللقاح الذي يتخذ شكل رذاذ للأنف على فيروس حي، ولذا لا يوصى به لأصحاب المناعة الضعيفة.

قد ينصح طبيبك أيضًا بتلقي لقاح للالتهاب الرئوي والهربس النطاقي. وعلى العكس من لقاح الالتهاب الرئوي، يحتوي لقاح الهربس النطاقي على فيروس حي، ولذا لا يوصى به للأشخاص الذين يتناولون أنواعًا معينة من أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي.

تحدث إلى طبيبك بشأن التطعيمات التي قد تناسبك، وأفضل وقت لتلقيها أثناء المسار العلاجي.

Sept. 27, 2018