تحقيق التوازن في حياتك لجعل التعايش مع التهاب المفاصل الصدفي أسهل

يساعد الوصول إلى التوازن الصحيح في الحياة بين ما يتوجّب فعله وما يستمتع المرء به في السيطرة على الألم لدى المصابين بالتهاب المفاصل الصدفي.

فقد يجعل فرط الالتزام والتنقل بعجلة بين نشاط إلى الذي يليه إلى الشعور بالإرهاق واليأس؛ ما يؤدي إلى الشعور بالمزيد من الألم. وكذلك قد يؤدي قضاء الشخص وقتًا أطول من اللازم وحده دون إنتاجية تُذكر إلى الشعور بالوحدة والتركيز على الألم. وكلمة السر هي الوصول إلى التوازن الصحيح.

إليك بعض النصائح للتخطيط ليومك بحيث يحتوي على مزيج من النشاط والراحة، ومن ثم تجد ما يكفي من الوقت والطاقة لإنجاز الأمور المهمة لك.

  • قيّم عاداتك. فكر في مسار اليوم العادي، والأنشطة التي تحتاج إلى إنجازها. وانظر هل يمكنك اكتشاف أنماط ثابتة تسهم في الشعور بالإرهاق والإحساس بمزيد من الألم أم لا. فعلى سبيل المثال، ربما تكون تعمل خلال وقت الغداء كي تنجز المزيد من المهام، لكنك تجد طاقتك قد نضبت بعد الظهر. قد تشير هذه الأنماط إلى نقطة تناسب البدء من عندها لإضافة المزيد من التوازن إلى يومك؛ مثل مقابلة أحد الأصدقاء لتناول الغداء أو الحصول على استراحة من العمل لممارسة بعض تمارين التنفس العميق.
  • ضع جدولًا ثابتًا. احتفظ بقائمة أو تقويم أو جدول تخطيط لمساعدتك في متابعة المهام التي عليك إنجازها، بما في ذلك مهام العمل والأعمال المنزلية والأنشطة التي تفعلها على سبيل المرح أو طلب الاسترخاء.
  • الأهم أولاً. ركز على المهام الأكثر أهمية بالنسبة لك. وتجاوَز المهام الأقل أهمية.
  • فوّض المهام للآخرين كلما أمكن. اطلب المساعدة من الآخرين أو اسمح لهم بالاضطلاع ببعض المهام بدلاً منك. سيوفر لك ذلك مزيدًا من الوقت للأعمال المهمة التي تحتاج إلى فعلها بنفسك، ويساعد كذلك على التخفف من التوتر.
  • خصص وقتًا للاسترخاء. من المهام الضرورية التي يجب أن يحتوي عليها جدولك، العناية بنفسك. فوقت الراحة والاسترخاء يساعد في تخفيف التوتر والإشعار بالمتعة. خصص في جدولك وقتًا للراحة، لكن لا تجعله وقتًا أطول من اللازم. ابحث عن فرص لهذا الوقت على مدار اليوم، مثل المشي لمسافة قصيرة في الصباح ومقابلة الأصدقاء لتناول القهوة بعد الظهيرة.
  • حدد الوقت الضائع. فكر في الوقت الذي لا تؤدي فيها شيئًا ذا بال في جدولك اليومي والذي يمكنك أن تفعل فيه شيئًا منتجًا. على سبيل المثال؛ الوقت الذي تقضيه في الحافلة ذاهبًا إلى العمل أو الوقت الذي تنتظره في عيادة الطبيب، يمكنك استغلاله في إعداد قائمة تسوق البقالة أو مراجعة دفتر شيكاتك.

قيّم جدولك باستمرار. واسأل نفسك، هل تشعر بالإنجاز في نهاية معظم أيامه؟ أم هل تشعر وكأنك قد نضبت طاقتك قبل أن تنجز أي شيء؟ إذا لم تكن إنجازاتك الفعلية توافق توقعاتك، فقد يكون هذا أوان التفكير مرة أخرى في جدولك لإضافة مزيد من التوازن إليه أو لترتيب أولوية مهامك.

29/07/2021 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة