التشخيص

هناك العديد من الفحوصات التي قد تساعد في تشخيص مرض فرط الألدوستيرونية الأولي.

فحوصات إضافية

إذا تم تشخيص إصابتك بالألدوستيرونية الأوليّة، فسيُجري طبيبك اختبارات إضافية لتحديد ما إذا كان السبب الكامن هو الورم الغدي المنتج للألدوستيرون أم فرط نشاط الغدتين الكظريتين. قد تتضمن الفحوص:

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) للبطن. يمكن أن يساعد التصوير المقطعي المحوسب (CT) للبطن في اكتشاف ورم على الغدة الكظرية أو تضخم يشير إلى وجود فرط نشاط. قد تظل بحاجة إلى الخضوع للمزيد من الاختبارات بعد إجراء التصوير المقطعي المحوسب؛ حيث قد لا يكشف اختبار التصوير هذا الشذوذات الصغيرة المهمة أو يجد أورامًا لا تنتج الألدوستيرون.
  • أخذ عينة من الأوردة الكظرية. يقوم أخصائي الأشعة بسحب الدم من كل من الوريد الكظري الأيمن والأيسر ثم يقارن بين العينتين. تدل مستويات الألدوستيرون التي تكون أعلى بكثير في جانب واحد على وجود ورم ألدوستيرونِيّ في ذلك الجانب. تشير مستويات الألدوستيرون المتشابهة في كلا الجانبين إلى النشاط المفرط في كلتا الغدتين.

    يتضمن هذا الاختبار وضع أنبوب في أحد الأوردة في الأربية ودفعه لأعلى نحو الأوردة الكظرية. وعلى الرغم من أنه ضروري لتحديد العلاج الملائم، فإن هذا الاختبار يحمل خطر حدوث نزيف أو جلطة دموية في الوريد.

العلاج

يعتمد علاج الألدوستيرونية الأولية على السبب الكامن، ولكن هدفه الأساسي هو منع تأثير ارتفاع مستوى الألدوستيرون أو إعادته لطبيعته والوقاية من المضاعفات المحتملة لارتفاع ضغط الدم وانخفاض مستويات البوتاسيوم.

علاج ورم الغدد الكظرية

يمكن علاج ورم الغدة الكظرية عن طريق الجراحة أو الأدوية مع عمل تغييرات في نمط الحياة.

  • جراحة إزالة الغدة. يُستحسن في العادة الاستئصال الجراحي للغدة الكظرية (استئصال الكظر) المحتوية على الورم حيث أن هذا قد يؤدي إلى تحقيق حل دائم لارتفاع ضغط الدم ونقص البوتاسيوم، ويعيد مستويات الألدوستيرون إلى المستويات الطبيعية. ينخفض ضغط الدم بالتدريج بعد الاستئصال الأحادي للكظر. سيتابع الطبيب المريض عن قرب بعد الجراحة وسوف يعدل بالتدريج أدوية ارتفاع ضغط الدم أو يمنعها تمامًا.

    تحمل جراحة استئصال الكظر المخاطر العادية لجراحات البطن، ويشمل ذلك النزيف والعدوى. وعلى الرغم من ذلك، فلا توجد حاجة لبديل هرمون الغدة الكظرية في حالة الاستئصال الأحادي للكظر حيث أن الغدة الكظرية الأخرى قادرة على انتاج الكمية المناسبة من جميع الهرمونات بنفسها.

  • أدوية حاصرات الألدوستيرون. إذا كنت غير قادر على الخضوع للجراحة أو تفضل ذلك، يمكن علاج الألدوستيرون الأوليّ الناتج عن الورم الحميد من خلال أدوية حاصرات الألدوستيرون (مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية) وكذلك عمل تغييرات في نمط الحياة. لكن سيعود ارتفاع ضغط الدم ونقص البوتاسيوم عند توقف تناول الأدوية.

علاج فرط نشاط كل من الغدتين الكظريتين كلتيهما

الجمع بين الأدوية وتعديلات نمط الحياة يمكن أن يعالج بفعالية الألدوستيرونية الأولية الناجمة عن فرط نشاط الغددتين الكظريتين كلتيهما (تضخم الغدة الكظرية ثنائي الجانب).

  • الأدوية. مناهضات مستقبلة للقشرانيات المعدنية تحجب تأثير ألدوستيرون في جسدك. قد يصف طبيبك أولاً سبيرونولاكتون. يساعد هذا الدواء في علاج ارتفاع ضغط الدم وانخفاض البوتاسيوم، ولكنه قد يسبب مشاكل.

    بالإضافة إلى حجب مستقبلات الألدوستيرون، يقوم سبيرونولاكتون بحجب مستقبلات الأندروجين والبروجستيرون وقد يثبط عمل هذه الهرمونات. يمكن أن تشمل الآثار الجانبية تضخم الثدي لدى الذكور (التثدي) وانخفاض الرغبة الجنسية والعجز الجنسي وعدم انتظام الدورة الشهرية والضائقة المعدية المعوية.

    مناهض لمستقبل القشرانيات المعدنية أحدث وأغلى يُطلق عليه سبيرونولاكتون يعمل فقط على مستقبلات الألدوستيرون ولكنه يقضي على الآثار الجانبية للهرمون الجنسي المرتبطة سبيرونولاكتون. قد يوصي طبيبك بألداكتون إذا كنت تعاني آثارًا جانبية خطيرة جراء سبيرونولاكتون. كما قد تحتاج إلى أدوية أخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

  • تغييرات في نمط الحياة. أدوية ارتفاع ضغط الدم تكون أكثر فعالية عند دمجها مع نظام غذائي صحي ونمط الحياة. تعاون مع طبيبك لوضع خطة لخفض الصوديوم في نظامك الغذائي والحفاظ على وزن صحي للجسم. إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحد من كمية الكحول التي تشربها والتوقف عن التدخين قد يؤدي أيضًا إلى تحسين استجابتك للأدوية.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

نمط الحياة الصحي أساسي للحفاظ على انخفاض ضغط الدم وللحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل. إليك بعض المقترحات لنمط حياة صحي:

  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا. قلل الصوديوم في نظامك الغذائي بالتركيز على الأطعمة الطازجة والمنتجات قليلة الصوديوم، وتفادي البهارات، وإزالة الملح من الوصفات. الأنظمة الغذائية التي ترتكز على أطعمة صحية متعددة — بما في ذلك الحبوب، والفاكهة، والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم — يمكن أن تعزز خفض الوزن وتساعد في خفض ضغط الدم. جرب المقاربات الغذائية لإيقاف ضغط الدم (DASH) — بما له من فوائد مثبتة لقلبك.
  • حقق وزنًا صحيًا. إن كان مؤشر كتلة جسمك (BMI) يبلغ 25 أو أكثر، فإن فقد كمية ضئيلة من الوزن تصل إلى 10 أرطال (4.5 كيلوجرام) قد يخفض ضغط دمك.
  • مارس التمارين الرياضية. قد تساعدك التمارين الهوائية المنتظمة في خفض ضغط دمك. ليس عليك التوجه للصالة الرياضية — يمكن للقيام بتمشيات شاقة في أغلب أيام الأسبوع أن يحسن صحتك كثيرًا. جرب المشي مع صديق عند الغداء بدلاً من تناول العشاء خارج المنزل.
  • امتنع عن التدخين. سيحسن الإقلاع عن التدخين الصحة العامة لقلبك وأوعيتك الدموية. يجعل النيكوتين الموجود في التبغ قلبك يعمل بقوة أكبر عن طريق تضييق أوعيتك الدموية وزيادة معدل نبض قلبك وضغط دمك. تحدث مع طبيبك عن الأدوية التي يمكنها مساعدتك في الإقلاع عن التدخين.
  • قلّل من تناول الكحوليات والكافيين. يمكن للمادتين رفع ضغط دمك، ويمكن للكحوليات أن تعوق فاعلية بعض أدوية ضغط الدم. يُرجى سؤال الطبيب عما إذا كان الاستهلاك المعتدل للكحوليات آمنًا بالنسبة لك أم لا.

الاستعداد لموعدك

بما أن أعراض الألدوستيرونية الأولية لا تكون واضحة غالبًا، فإن طبيبك هو الذي سيقترح تحديد موعد لإجراء أشعة لتشخيص الحالة. ربما يشك طبيبك في حالة الألدوستيرونية الأولية إذا كنت تعاني من ضغط دم مرتفع و:

  • يضل ضغطك مرتفعًا، خاصة إذا كنت تتناول على الأقل ثلاثة أدوية لتخفيضه بالفعل (ضغط دم مقاوم)
  • مستوى البوتاسيوم لديك منخفضًا — على الرغم من أن مستوى البوتاسيوم لدى الكثيرين من مرضى الألدوستيرونية الأولية يقع في المستويات العادية، خاصة في المراحل الأولى من المرض
  • وجود نمو على إحدى غددك الكظرية، ظهر بالصدفة عند إجراء اختبارات التصوير الطبي لسبب آخر
  • لديك تاريخ شخصي أو عائلي مع ضغط الدم العالي أو السكتة في سن صغير

ربما تتطلب الأشعة التشخيصية للألدوستيرونية الأولية بعض التحضيرات. يمكن إجراء الاختبار أثناء تناولك لمعظم أدوية الضغط، لكنك ربما تحتاج للتوقف عن تناول أدوية معينة، مثل سبيرونولاكتون (ألداكتون) وإبليرينون (إنسبرا)، قبل الاختبار بنحو ستة أسابيع. قد ينصحك طبيبك أيضًا بتجنب منتجات العرقسوس قبل إجراء الاختبار بحوالي أسبوعين، لأن هذه المنتجات قد تتسبب في تغيرات تماثل فرط الألدوستيرونية.

03/03/2018
  1. Ferri FF. Aldosteronism. In: Ferri's Clinical Advisor 2017. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2017. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 17, 2016.
  2. AskMayoExpert. Primary aldosteronism. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2016.
  3. Young WF. Pathophysiology and clinical features of primary aldosteronism. http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 17, 2016.
  4. Young WF. Diagnosis of primary aldosteronism. http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 17, 2016.
  5. Young WF. Treatment of primary aldosteronism. http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 17, 2016.
  6. Primary aldosteronism. Merck Manual Professional Version. http://www.merckmanuals.com/professional/endocrine-and-metabolic-disorders/adrenal-disorders/primary-aldosteronism. Accessed Aug. 17, 2016.
  7. Description of high blood pressure. National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/hbp/. Accessed Aug. 17, 2016.
  8. Mount DB. Clinical manifestations and treatment of hypokalemia. http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 17, 2016.
  9. Nwariaku F. Adrenalectomy: Minimally invasive surgery and traditional open procedures. http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 17, 2016.
  10. Longo DL, et al., eds. Hypertensive vascular disease. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 19th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2015. http://accessmedicine.com. Accessed Aug. 17, 2016.
  11. Nippoldt TB (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Aug. 25, 2016.