إلى كم من الوقت يجب تناول الفوسفونات الثنائية لعلاج هشاشة العظام؟ هل تُعد التزامًا مدى الحياة؟

إجابة من آن كيرنز، (دكتور في الطب)، حاصل على دكتوراه في الطب

يتناول المريض مركبات البيسفُسفونات، التي تُعد أشهر أنواع أدوية علاج هشاشة العظام، لمدة ثلاث سنوات على الأقل وقد تصل إلى خمس سنوات. وبعد ذلك، يستعرض الطبيب عوامل الخطر لتحديد ما إذا كان من المفترض أن يستمر المريض في تناول هذه الأدوية أو غيرها لعلاج هشاشة العظام.

تتضمن مركبات البيسفُسفونات ما يلي:

  • أليندرونات (Binosto وFosamax)
  • إيباندرونات (Boniva)
  • ريسيدرونات (Actonel وAtelvia)
  • حمض الزوليدرونيك (Reclast وZometa)

تساعد هذه الأدوية على تقوية العظام والوقاية من الإصابة بكسور. ويُذكر أن المناطق الأكثر عرضة لكسور هشاشة العظام هي الرسغ والوِرك والعمود الفقري. ويمكن أن يتسبب كسر الورك في خفض مستوى جودة الحياة بشدة، وقد يزيد من احتمالات الوفاة.

وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي العلاج بمركبات البيسفُسفونات إلى ما يلي:

  • النخر العظمي للفك. وهو مرض عظمي يسبب الألم أو التورم أو العدوى في الفك. ويحدث ذلك عادةً بعد الخضوع لإجراءات متوغلة في الأسنان، مثل خلع الأسنان.
  • كسور عظم الفخذ. كما ربط الأطباء بين العلاج الطويل الأجل بمركبات البيسفُسفونات والإصابة بنوع نادر من كسور الفخذ. وهذه الإصابة المعروفة بالكسر غير الاعتيادي لرأس عظمة الفخذ، تماثل كسر الإجهاد؛ مما يسبِّب الألم الذي يبدأ خفيفًا ويمكن أن يتفاقم تدريجيًّا. في حال عدم اكتشاف هذه الحالة النادرة مبكرًا، قد يحدث كسر كامل لعظم الفخذ.

وللحد من خطر الإصابة بهذه المضاعفات النادرة، قد ينصحك الطبيب بالتوقف مؤقتًا عن تناول مركبات البيسفُسفونات بعد مدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات. ويُطلق على ذلك أحيانًا فترة استراحة من تناول مركبات البيسفُسفونات. لكن قد يحتاج المصابون بهشاشة حادة في العظام إلى تناول هذه الأدوية لمدة تصل إلى عشر سنوات قبل التوقف عن تناولها.

وتستمر فترة التوقف عن تناول مركبات البيسفُسفونات عادةً لمدة سنة على الأقل، ولكن قد يتوقف بعض المرضى عن تناولها إلى أجل غير معلوم إذا كانت مخاطر العلاج تفوق فوائده. ومن حسن الحظ، تستمر آثار مركبات البيسفُسفونات المقوية للعظام لعدة سنوات بعد توقف المرضى عن تناول الأدوية.

With

آن كيرنز، (دكتور في الطب)، حاصل على دكتوراه في الطب

Oct. 19, 2021