لقد سمعت أن الحشيش يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض التصلب المتعدد. فهل هذا صحيح؟

إجابة من دين إم وينجرشنك، (دكتور في الطب)

يتساءل بعض المصابين بالتصلب المتعدد عما إذا كان الحشيش مفيدًا في تخفيف أعراضهم. يقول أكثر من نصف هؤلاء المصابين بهذا المرض أنهم قد يفكرون في تجربته إذا كان قانونيًا، وإذا كانت المزيد من البيانات العلمية متاحة.

تشير الدراسات حول استخدام الحشيش وأعراض التصلب المتعدد (MS) إلى ما يلي:

  • يمكن أن تساعد خلاصة الحشيش التي تُتناول على شكل كبسولة في تخفيف تيبس العضلات (الشُناج) والتشنجات.
  • قد تخفف الخلاصة الألم.
  • من الوارد أن يقلل رذاذ خلاصة الحشيش الذي يؤخذ فمويًا من التيبس والألم وإلحاح التبول.

إلا أن استخدام الحشيش لعلاج أعراض التصلب المتعدد أمر معقد.

ولكل الأدوية التي تشتمل على الحشيش آثار جانبية. وبعضها قد يكون خطيرًا، مثل:

  • صعوبات في الانتباه أو التركيز
  • الدوخة أو الإغماء
  • جفاف الفم
  • الهلوسة
  • فقدان الاتزان والسقوط
  • الاكتئاب أو الذهان

الحشيش مادة محظورة فيدراليًا في الولايات المتحدة الأمريكية. بالنسبة لبرامج استخدام الماريجوانا والحشيش لأغراض طبية، فهي قانونية في أكثر من نصف البلاد.

وحتى الآن، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الاستخدام الطبي لشكلين اصطناعيين من الماريجوانا: درونابينول (مارينول) ونابيلون (سيزاميت). وتتوفر في شكل كبسولات تؤخذ عن طريق الفم.

حصل كلا الدواءين على الموافقة لعلاج الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي الذي لا يتحسن بالعلاج التقليدي. كما صُرّح باستخدام درونابينول لمرضى الإيدز المصابين بفقد الشهية وفقدان الوزن. إلى الآن، لم يُصرَّح باستخدام هذه الأدوية لأي أغراض أخرى.

ورذاذ خلاصة الحشيش الفموي — نابيكسيمول (ساتيفيكس) — غير متوفر حاليًا في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أن تدخين الماريجوانا لم يخضع لدراسات كافية لمعرفة سلامتها ومدى الاستفادة منها.

إن دور الحشيش في علاج أعراض التصلب المتعدد ليس واضحًا تمامًا. سوف تساعد الأبحاث المستقبلية على معرفة المزيد عن فوائد الحشيش ومخاطره ومقارنة آثاره مع الطرق الأخرى المستخدمة لعلاج الشُناج والألم وغيرها من أعراض التصلب المتعدد.

With

دين إم وينجرشنك، (دكتور في الطب)

04/09/2020 See more Expert Answers