لقد سمعت أن الحشيش يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض التصلب المتعدد. فهل هذا صحيح؟

يتساءل الأشخاص الذين يعانون من تصلب الأنسجة المتعدد عما إذا كان الحشيش بإمكانه المساعدة في التخفيف من أعراضهم. يقول أكثر من نصف هؤلاء المصابين بهذا المرض أنهم سيفكرون في تجربته إذا كان قانونيًا، وإذا كانت المزيد من البيانات العلمية متاحة.

تشير الدراسات حول استخدام الحشيش وأعراض تصلب الأنسجة المتعدد (MS) إلى التالي:

  • خلاصة الحشيش التي تُتناول على شكل كبسولة يمكن أن تساعد في تخفيف أعراضمن قبيل تيبس العضلات (التشنج) والتشنجات.
  • قد تقلل الخلاصة من الألم.
  • وقد يقلل رذاذ الخلاصة الذي يؤخذ عن طريق الفم من التيبس، والألم، إلحاح التبول.

إلا أن استخدام الحشيش لعلاج أعراض التصلب المتعدد أمر معقد.

ولكل الأدوية التي تشتمل على الحشيش آثار جانبية خطيرة. وبعضها قد يكون خطيرًا، مثل:

  • الصعوبة في الانتباه أو التركيز
  • الدوار أو الإغماء
  • جفاف الفم
  • حالات الهذيان
  • فقدان الاتزان والسقوط
  • الاكتئاب أو الذهان

يعد الحشيش مادة لخاضعة للرقابة الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية. تعدّ برامج الماريجوانا الطبية والحشيش قانونية في أكثر من نصف البلاد.

وحتى الآن، وافقت إدارة الغذاء والدواء على الاستخدام الطبي لشكلين اصطناعيين من الماريجوانا - درونابينول (مارينول) ونابيلون (سيزاميت). وتتوفر في شكل كبسولات تأخذها عن طريق الفم.

حصل كلا الدواءين على الموافقة لعلاج الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي الذي لا يتحسن بالعلاج التقليدي. كما حصل الدرونابينول على الموافقة ليستخدمه مرضى الإيدز الذين يعانون من فقد الشهية وفقدان الوزن. في الوقت الحالي، لم تحصل هذه الأدوية على موافقة لأي استخدامات أخرى.

كما أن رذاذ خلاصة الحشيش عن طريق الفم - نابيكسيمول (ساتيفيكس) - غير متوفر حاليًا في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنه لم تتم دراسة تدخين الماريجوانا بشكل كاف لمعرفة سلامتها ومدى الاستفادة منها.

لم يتضح تمامًا دور الحشيش في علاج أعراض التصلب المتعدد. سوف تساعد الأبحاث المستقبلية على تحديد المزيد حول فوائد الحشيش ومخاطره ومقارنة آثاره مع طرق العلاج الأخرى المستخدمة لعلاج التشنج والألم والأعراض الأخرى للتصلب المتعدد.

27/09/2018 See more Expert Answers