ابقَ صحيحًا بعد إزالة الطحال

قد تمثل جراحة إزالة الطحال (استئصال الطحال) علاجًا فعالًا للعديد من الأشخاص الذين لم يستجيبوا لطرق العلاج الأخرى لقلة الصُّفيحات المناعية (ITP)، المعروف أيضًا باسم قلة الصفيحات المناعية الذاتي. يمكن أن يبطئ استئصال الطحال تدمير خلايا تكوين جلطات الدم (الصفيحات الدموية) الذي يحدث في مرض قلة الصفيحات المناعية (ITP).

يزيل الطحال الخلايا المسنة والتالفة من الدم، ويساعد أيضًا في مقاومة أنواع العدوى. بعد إجراء الجراحة، تتولى أجهزة جسمك الأخرى معظم مهام الطحال، لكن ستضعف قدرة جسمك على الاستجابة السريعة للعدوى.

هناك عدة طرق للحد من خطر الإصابة بالعدوى بعد إجراء جراحة استئصال الطحال:

  • احرص على الاطلاع على آخر المستجدات فيما يتعلق باللقاحات الخاصة بك. اتَّبِعْ توصيات الطبيب المتعلقة بتلقي اللقاحات. بالإضافة إلى اللقاحات المُوصَى بها للجميع، ستحتاج إلى لقاحات إضافية للحماية من الجراثيم التي من المرجح أن تسبب العدوى في الأشخاص الذين ليس لديهم طحال، بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والتهاب السحايا، والإنفلونزا. تتطلب بعض هذه اللقاحات التكرار سنويًّا أو كل بضع سنوات.
  • انتبه لأي علامات للعدوى. التمس رعاية طبية فورية إذا لاحظت علامات الإصابة بعدوى، مثل حمى تبلغ درجة حرارتها 100.4 فهرنهايت (38 درجة سيليزية) أو أعلى، وقشعريرة تسبب اهتزازك أو ارتعاشك، والتقيؤ، والإسهال، والصداع.
  • انتبه إلى الحفاظ على مضادات حيوية طارئة على مقربة منك. اسأل طبيبك عما إذا كان ينبغي لك الاحتفاظ بالمضادات الحيوية الطارئة في متناول يديك حتى تتمكن من تناولها إذا لاحظت علامات الإصابة. ستحتاج إلى الانتباه جيدًا إلى تاريخ انتهاء الصلاحية حتى تتمكن من استبدال المضادات الحيوية قبل انتهاء صلاحيتها.
  • أخبر جميع مقدمي الخدمات الطبية باستئصالك الطحال. احرص على إخبار جميع الاختصاصين الطبيين الذين تذهب إليهم باستئصالك للطحال حتى يكونوا على دراية بمخاطر العدوى. ضع في اعتبارك أيضًا حمل بطاقة تنبيه طبي أو ارتداء سوار تنبيه طبي.
  • ضع خطة مسبقة للسفر. ينبغي زيارة طبيبك قبل السفر إلى الخارج حتى تتمكن من تلقي اللقاحات أو أدوية للوقاية من الأمراض المعدية التي قد توجد في الأماكن التي ستزورها. اسأل أيضًا عن اصطحابك المضادات الحيوية الطارئة في رحلاتك.

تحدث إلى طبيبك حول خطر الإصابة بالعدوى بعد استئصال الطحال وتدابير الوقاية من العدوى. فمثلًا، قد يفكر بعض الأشخاص المعرضين لخطر كبير للإصابة بالعدوى بتناول المضادات الحيوية اليومية.

07/09/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة