أجزاء الأُذن الداخلية
Previous Next 5 of 6 الأُذن الداخلية

تحتوي الأذن الداخلية على مجموعة حجرات مترابطة مملوءة بالسائل. تؤدي الغرفة حلزونية الشكل، والتي تسمى القوقعة، دورًا في عملية السمع. حيث تنتقل الاهتزازات الصوتية من عظيمات الأذن الوسطى إلى سوائل القوقعة. ثم تقوم أجهزة الاستشعار الصغيرة (الشعيرات السمعية) التي تبطِّن القوقعة بتحويل الاهتزازات إلى نبضات كهربية تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ. هذا هو المكان الذي يحدث فيه الضرر الأولي وفقدان السمع مع التقدم في العمر أو بفعل التعرض للضوضاء أو تناول الأدوية.

أما حجرات الأذن الداخلية الأخرى المملوءة بالسائل فتشمل ثلاثة أنابيب تسمى القنوات نصف الدائرية (تجويف الأذن الدهليزي). وتعمل الشعيرات السمعية الموجودة في القنوات نصف الدائرية على ضبط حركة السائل عند تحركك في أي اتجاه. ثم تحول الحركة إلى إشارات كهربية تنتقل عبر العصب الدهليزي إلى الدماغ. وهذه المعلومات الحسية تُمكِّنك من الحفاظ على الشعور بالتوازن.

See more Multimedia 23/03/2022