نظرة عامة

قمل الرأس حشرات صغيرة تتغذى على الدم من فروة الرأس لدى البشر. وغالبًا ما يصيب قمل الرأس الأطفال وينتج عادةً عن الانتقال المباشر للقمل من شعر شخص إلى شعر شخص آخر.

ولا تعتبر الإصابة بقمل الرأس علامة على سوء النظافة الشخصية أو العيش في بيئة غير نظيفة. ولا يحمل قمل الرأس الأمراض المعدية البكتيرية أو الفيروسية.

وتتوفر الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية والأدوية التي يتم صرفها بوصفة طبية لعلاج قمل الرأس. اتبع تعليمات العلاج بعناية لتخليص فروة رأسك وشعرك من القمل وبيضه.

وهنالك العديد كذلك من العلاجات المنزلية أو الطبيعية المستخدمة لعلاج الإصابة بقمل الرأس، ولكن الأدلة السريرية بخصوص فعاليتها قليلة أو منعدمة.

الأعراض

قد تشمل مؤشرات المرض والأعراض الشائعة لعَدوى طفيليات القمل ما يلي:

  • الحكة. أكثر أعراض الإصابة بعَدوى طفيليات القمل شيوعًا هي الحكة في فروة الرأس والرقبة والأذنين. وهي تفاعل تحسسي مع لدغات القمل. عندما يصاب الشخص بعَدوى القمل لأول مرة، فقد لا يشعر بالحكة لمدة من أربعة إلى ستة أسابيع بعد حدوث العَدوى.
  • ظهور القمل على فروة الرأس. قد يكون القمل مرئيًا ولكن يصعب تحديده بسبب صغر حجمه وتجنّبه الضوء وسرعة حركته.
  • ظهور بيض القمل (الصئبان) على خصل الشعر. تلتصق الصئبان على خُصل الشعر. وقد تصعُب رؤية صغار الصئبان بسبب حجمها الصغير جدًا. والمكان الأسهل لرؤيتها فيه حول الأذنين وحدود الشعر عند الرقبة. ويمكن اكتشاف الصئبان الفارغة بسهولة أكبر، فلونها يكون أفتح وتكون بعيدة عن فروة الرأس. ومع ذلك، فإن وجود الصئبان لا يشير بالضرورة إلى إصابة نشطة بالعَدوى.
  • وجود قروح مؤلمة على فروة الرأس والرقبة والكتفين. إذ يُمكن أن يؤدي حك الجلد إلى ظهور نتوءات صغيرة حمراء قد تُصاب أحيانًا بعدوى بكتيرية.

متى تجب زيارة الطبيب

زُرْ طبيبك قبل أن تبدأ العلاج إذا كنت تشك في إصابتك أنت أو طفلك بقمل الرأس. تشير الدراسات إلى أن الكثير من الأطفال قد عُولجوا من قمل الرأس بالأدوية المتاحة دون وصفة طبية أو العلاجات المنزلية عندما تكون الإصابة بقمل الرأس غير نشطة.

تشمل الأشياء التي غالبًا ما يُخلط بينها وبين الصئبان ما يلي:

  • قشرة الرأس
  • بقايا منتجات الشعر
  • الأجزاء الكروية الميتة من أنسجة الشعر المترسبة على خصلاته (أسطوانة الشعرة)
  • قشور الجروح أو الأوساخ أو غيرها من الرواسب
  • الحشرات الصغيرة الأخرى الموجودة في الشعر

الأسباب

قمل الرأس هو حشرة سمراء أو رمادية اللون في حجم بذرة الفراولة تقريبًا. وهو يتغذى على دم الإنسان من فروة رأس الشخص المصاب. تنتج أنثى القمل مادة لزجة تربط كل بيضة بقوة بقاعدة جذع الشعرة على مسافة لا تزيد عن 3/16 بوصة (5 ملم) من فروة الرأس.

دورة حياة القملة

تمر القملة بثلاث مراحل:

  • البيض الذي يفقس بعد ستة إلى تسعة أيام.
  • اليرقانات، أشكال غير ناضجة من القملة تصبح بالغة بعد تسعة أيام إلى 12 يومًا.
  • القمل البالغ، يمكن أن يعيش لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع. تضع أنثى القمل من ست إلى 10 بيضات في اليوم.

الانتقال

قمل الرأس يزحف، لكنه لا يستطيع القفز أو الطيران. غالبًا ما ينتقل قمل الرأس من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر بالرأس، ويحدث ذلك غالبًا داخل الأسرة أو بين الأطفال الذين يوجد بينهم مخالطة لصيقة في المدرسة أو أثناء اللعب.

والانتقال غير المباشر للقمل غير شائع، لكن القمل قد ينتشر من شخص إلى آخر عن طريق أشياء مثل:

  • القبعات والأوشحة
  • فرش الشعر والأمشاط
  • إكسسوارات الشعر
  • سماعات الرأس
  • الوسائد والمناشف والمفروشات

ويمكن أن يحدث أيضًا الانتقال غير المباشر بين الملابس المخزنة معًا. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تعمل القبعات أو الأوشحة المعلقة على الخطاف نفسه أو المخزنة في خزانة المدرسة نفسها كوسيلة لنقل القمل.

ولا تؤدي الحيوانات الأليفة المنزلية، مثل الكلاب والقطط، دورًا في نشر قمل الرأس.

عوامل الخطر

نظرًا إلى أن قمل الرأس ينتشر بشكل أساسي عبر تلامس الرأس المباشر، يكون خطر انتقال العدوى أكبر بين الأشخاص الأصغر سنًا ممن يلعبون أو يذهبون إلى المدرسة معًا. ففي الولايات المتحدة، غالبًا ما تحدث حالات الإصابة بقمل الرأس عند الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وحتى المرحلة الابتدائية.

المضاعفات

إذا خدش طفلك فروة الرأس التي يشعر فيها بالحكة بسبب الإصابة بقمل الرأس، فمن الممكن أن يتشقق الجلد ويصاب بعدوى.

الوقاية

من الصعب منع انتشار قمل الرأس بين الأطفال في دور رعاية الأطفال والمدارس بسبب التلامس القريب جدًا بينهم.

أما فرص انتقاله انتقالاً غير مباشر عن طريق الأغراض الشخصية، فهي فرص ضئيلة. لكن يمكنك توجيه طفلك للإجراءات التالية للمساعدة في الوقاية من الإصابة بقمل الرأس:

  • تعليق الملابس على خطاف منفصل عن ملابس الأطفال الآخرين
  • تجنُّب مشاركة الأمشاط والفُرش والقبعات والأوشحة
  • عدم الاستلقاء على الأسِرَّة أو الأرائك أو الوسادات التي لامسها شخص مصاب بقمل الرأس

لا يعتبر القلق بشأن انتقال قمل الرأس سببًا وجيهًا لتجنُّب تبادُل أغطية الرأس الواقية الرياضية والخاصة بركوب الدراجات عند الضرورة.