ما هو الدور الذي يُمكن أن تلعبه شريكة الحياة في علاج ضعف الانتصاب؟

يُمكن أن يكون اشتراك شريكة الحياة في معالجة ضعف الانتصاب مفيداً في حين أنه غير ممكن أو غير لائق في كل الحالات.

تقترح البحوث أن ضعف الانتصاب يرتبط بتأثير سلبي على الرجل وشريكة حياته، كما يُمكن أن يكون مصدراً كبيراً لتعاسة شريكي الحياة معاً. فضلاً عن ذلك، يزداد مفعول العديد من أدوية ضعف الانتصاب إلى حد كبير بمعونة الإثارة الجنسية. قد تُعيق الخلافات في العلاقات الزوجية فاعلية العقار. وقد يفيد اشتراك الزوجة في علاج ضعف الانتصاب في تحسين نجاح المعالجة واستعادة التجربة الجنسية الإيجابية لشريكي الحياة معاً.

فعلى سبيل المثال قد ترغب شريكة الحياة في القيام بالآتي:

  • مساعدتك على التحدث مع الطبيب: قد تتذكر الزوجة شيء نسيت أن تذكره أو قد تكون أفضل في وصف التغييرات في أنماط ضعف الانتصاب.
  • تُقَدِم للطبيب نظرة عن علاقتك: قد تُساعد شريكة الحياة الطبيب على فهم المشاكل التي تواجهونها كزوجين، كمشاكل في التواصل مع بعضكما البعض أو أي مشاكل جنسية أُخرى.
  • استفد بالتعلم من طبيبك: يُمكن أن يفيد التحدث مع الطبيب حول الأبعاد الفيزيولوجية والنفسية للوظيفة الجنسية والعلاقة الحميمة في أن تفهم شريكة الحياة الأسباب وراء ضعف الانتصاب. قد تستفيد شريكة الحياة أيضاً عند الاطلاع على خيارات المعالجة والدور الذي يمكن أن تلعبه في بلوغ التوقعات العلاجية.
  • المساعدة في مجال العلاج: يُمكن أن تقدم شريكة الحياة معلومات أو تعليقات حول المعالجة وقد تساعدك على الالتزام بالعلاج.

إذا كنت راغباً في اشتراك الزوجة في علاج ضعف الانتصاب عليك بالتحدث مع الطبيب. وقد يوصي الطبيب بأن تراجعا أخصائي العلاقة الزوجية والجنسية.

31/12/2014 See more Expert Answers