العمل مع طبيبك عند الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي

اختيار طبيب تتواصل معه بشكل جيد والتحضير لمواعيدك الطبية قد يساعدك في تحقيق أقصى استفادة من رعاية الانتباذ البطاني الرحمي.

قد يكون انتباذ بطانة الرحم حالة صعبة من حيث التشخيص والعلاج. لأنَّ الأعراض مماثِلة لتلك التي تتعلَّق بأمراضٍ أخرى. وعلى الرغم من أنَّ العلاجات الفعَّالة قد تُساعِدُكِ في السيطرة على الأعراض، فإنَّه لا يوجد علاج له. ونظرًا لتلك التحديات، فإنَّ اختيار الطبيب الذي تتواصلين معه بصورةٍ جيِّدة، والتحضير لزيارات الطبيب قد يُساعِدُكِ في الحصول على أفضل رعاية.

اختر طبيبًا

إذا لم يكن لديكِ طبيب رعاية أولية أو طبيب أمراض نساء أو كنتِ تفكرين في العثور على طبيب آخر، يمكن الاستفادة مما يلي:

  • تحديد المؤهلات المهمة في حالتكِ. على سبيل المثال، هل من المهم أن يكون الطبيب رجلاً أم امرأة؟ هل توجد مشكلة في مكان الطبيب أو انتسابه لمستشفى أو شبكة من المتخصصين، أم لا؟ هل ينبغي أن يكون الأطباء مستمعين جيدين أم لديهم عدد معين من سنوات الخبرة؟ هل يغطي التأمين تكاليفهم كليًا أم جزئيًا؟

    وبعد ذلك، يمكن تحديد المؤهلات اللازمة حتمًا والمؤهلات التي يمكن التعامل بمرونة معها.

  • طلب التوصيات. يمكن مطالبة أفراد العائلة والأصدقاء بذكر الأطباء الذين ينصحون بالتعامل معهم وبيان سبب ذلك. كما يمكن أيضًا سؤال موفري الرعاية الصحية الآخرين بشأن الأطباء الذين ينصحون بالتعامل معهم.

    يمكن طرح سؤال حول الأطباء المُوصى بهم؛ لتحديد ما إذا كان الطبيب تتوفر فيه المؤهلات التي يراها المريض أهم مؤهلات في رأيه. وبناءً على البحث الذي يجريه المريض، يمكن تصميم قائمة مختصرة تتضمن الأطباء الذين يود التحدث إليهم.

  • الاتصال بأهم الأطباء المختارين، أو مقابلتهم. يمكن الاتصال على الأطباء؛ لمعرفة ما إذا كان الطبيب يقبل فحص مرضى جدد أم لا؟ كما يمكن سؤال موظف العيادة حول تعليم الطبيب وخبراته وأيّ منصب يشغله وسياسات الدفع.

    وينبغي التفكير في تحديد موعد تقديمي مع الطبيب؛ لتحديد ما إذا كان طبيبًا يرغب المريض في مشاركته. ولكن يلزم معرفة أن المريض يتحمل تكلفة هذا الموعد.

    وبعد الموعد الأول، يمكن التفكير فيما إذا كان الشخص قد شعر بالارتياح، أو حصل على إجابات عن كل الأسئلة التي كانت لديه، وهل استمع إليه الطبيب جيدًا، ووجد أن الأمور يمكن فهمها بسهولة. وإذا لم يكن الأمر كذلك، يمكن أن يفكر المريض في الذهاب إلى طبيب آخر.

الاستعداد للموعد الطبي

بعد اختيار الطبيب، وسواء كان الشخص يحدد مواعيد الزيارة للمرة الأولى أو المتابعة، يُعد الاستعداد المسبق فكرة جيدة. وقبل مقابلة الطبيب، ينبغي مراعاة ما يلي:

  • إعداد قائمة بجميع الأعراض التي تصيب المريض. ذكر كل الأعراض ولو ظن المريض أنها غير مرتبطة بالحالة المحددة.
  • وضع قائمة بجميع الأدوية أو الأعشاب أو المكملات الغذائية التي يتناولها. ذكر عدد مرات تناولها والجرعات.
  • مطالبة من أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء بمرافقة المريض في موعد الزيارة، إن أمكن. قد يحصل المريض على الكثير من المعلومات في الزيارة، وقد يكون من الصعب تذكر جميع الأمور.
  • يمكن إحضار مفكرة أو جهاز إلكتروني معه. ويمكن استخدامه لتدوين الملاحظات التي تتضمن المعلومات المهمة في أثناء الزيارة.
  • ضع قائمة بالأسئلة لطرحها على طبيبك. وضع قائمة بالأسئلة الأكثر أهمية أولاً لضمان الحصول على إجابة عن تلك الأسئلة.

بالنسبة للانتباذ الباطني الرحمي، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب، ما يلي:

  • ما الاختبارات التي يلزم إجراؤها وما المراد من نتائجها؟
  • ما الخيارات العلاجية؟
  • ما الأدوية المتوفرة لعلاج الانتباذ الباطني الرحمي؟ هل يوجد دواء يمكن أن يحسِّن علاج الأعراض أو يكون أكثر فاعلية من الأدوية الأخرى المستخدمة؟
  • ما الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج التي يمكن توقعها؟
  • تحت أية ظروف تصبح الجراحة مفضلة؟
  • هل يُعطى الدواء قبل الجراحة أم بعدها؟
  • هل يؤثر الانتباذ الباطني الرحمي في القدرة على الحمل؟
  • هل يمكن لعلاج الانتباذ الباطني الرحمي أن يحسِّن الخصوبة؟
  • هل يمكن التوصية بعلاجات بديلة يمكن اللجوء إليها؟
  • هل يجب الرجوع إلى طبيب متخصص آخر؟ على سبيل المثال، في حالة السعي لعلاج العقم، قد تُحال المريضة إلى طبيب متخصص في الهرومنات التناسلية وتحسين الخصوبة (اختصاصي الغدد التناسلية).
  • هل توجد أيّ مواد مطبوعة يمكن الحصول عليها؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟

ينبغي التأكد من فهم كل ما يقوله الطبيب. ولا ينبغي التردد في مطالبة الطبيب بتكرار المعلومات أو توجيه أسئلة المتابعة للاستيضاح.

ما يمكن أن يفعله الطبيب

فيما يلي بعض الأسئلة المحتمل أن يَطرحها عليكِ الطبيب:

  • هل عانيتِ من ألم البطن أو الظهر أو الحوض من قبل؟
  • ماذا يشبه الألمُ ومتى يحدث؟ هل تعرضت للألم من قبل، أثناء أو بعد فترة الحيض؟ هل تشعر بألم أثناء ممارسة الجنس أو أثناء التبوُّل أو التبرُّز أو التبرز؟
  • هل واجهت أعراض أخرى، مثل التقلصات، أو تغير في فترة الحيض، أو نزيف بين فترات الحيض؟
  • هل تحاولين الحمل أو تواجهين صعوبة في حدوث الحمل؟
  • كم مرة ظهرت لديكِ هذه الأعراض؟
  • منذ متى تشعرين بهذه الأعراض؟
  • إلى أي مدًى تفاقمت الأعراض؟
  • هل يبدو أن الأعراض لديك ذات صلة بدَورة الحيض؟
  • هل يُوجد أي شيء يُحسن من تلك الأعراض؟
  • هل يوجد أي شيء يَزيد الأعراض سوءًا؟
  • هل تعاني أمك، أو أختك، أو خالتك من التهاب بطانة الرحم‏؟

علاقتك مع طبيبك مهمة. للحصول على أفضل علاج، لا تتردَّدِي في الحديث في أي من التساؤلات أو المخاوف. لخصي ما تعلمتِه في نهاية الموعد. يمكن أن يصحح طبيبك أي شيء فاتك أو لم تفهميه. يمكنكم العمل سويًّا للتعامل مع أعراضك.

28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة