قد تساعد استراتيجيات المواجهة الإيجابية في تخفيف آلام انتباذ بطانة الرحم (بطانة الرحم المهاجرة). استراتيجية واحدة ممكنة؟ تَعلَّم كيفية إضفاء التوازُن على يومكَ ليشمل وقت للعمل ووقتًا مخصصًا لكَ.

إن كيفية قضاء اليوم قد يؤثِّر بشكل كبير على قدرتِك على التعامل مع آلام الانتباذ البطاني الرحمي. إذا أنهكت نفسك للوفاء بالموعد النهائي في العمل، أو تحملت فوق طاقتك بحيث تنتقلين من نشاط إلى آخر، فقد يصل جسدك إلى نقطة لا يستطيع الاستمرار بعدها.

ولكن تجنب كل أنواع النشاط وقضاء الساعات مضطجعة داخل المنزل ليس جيدًا أيضًا. قد تركزين فقط على ألم الانتباذ البطاني الرحمي؛ مما يجعلك تشعرين بعدم الرغبة أو عدم القدرة على الاستمتاع بالأنشطة البدنية أو الاجتماعية.

إذن ما الحل؟ السعي إلى تحقيق التوازن في حياتك، بما في ذلك وقت العمل، ووقت للأصدقاء والعائلة، ووقت لك. ليس تحقيق التوازن دائمًا أمرًا سهلًا، ولكنه قد يساعدك في إدارة ألم الانتباذ البطاني الرحمي بشكل أفضل.

فَكِّر في كيفية قضاء عطلة أسبوعية نموذجية. يستهلك العمل الكثير من ساعات اليوم. يُعَدُّ قضاء وقت إنتاجي في العمل جزءًا هامًّا من التوازُن، ولكن لتخصيص وقت من اليوم للتمرُّن والأنشطة الترفيهية والاسترخاء نفس القدر من الأهمية.

خلال الأسبوع وفي أيام العطلة الأسبوعية، حاوِلْ عدم قضاء الكثير من الوقت في نشاط واحد كالعمل لأكثر من ثماني ساعات. بدلًا من ذلك، استهدِفِ الحصول على أنشطة متنوِّعة في يومكَ لتحقيق توازُن صحي.

يُعد حسن استغلال الوقت جزء مهم من موازنة يومك. وقد يكون لتولى مسئولية وقتك تأثير كبير على مشاعرك، وكم الطاقة التي لديك.

تشمل الإستراتيجيات التي تساعدك على استغلال وقتك على نحو أفضل فاعلية:

  • الخُطَّة. رتب مواعيد يومك بحيث يكون لديك وقت للأشياء التي يتعين عليك القيام بها، وتلك التي ترغب في فعلها. استخدم مفكرة للتخطيط اليومي أو تطبيق تقويم على هاتفك الذكي لمساعدتك على البقاء في المسار الصحيح.
  • إدراك الأنماط. لاحظ متى تبدد الوقت — مثل البقاء في السرير لفترة طويلة أو الإفراط في تصفح الإنترنت — وتجنب هذه الأمور المُضيعة للوقت.
  • تحديد الأولويات. إذا كنت تمارس الكثير من الأنشطة التي تتزاحم على وقتك، فاختر الأكثر أهمية ودع البقية.
  • فوِّض. في الأيام التي يكون لديك من المهام ما يفوق طاقتك، اطلب المساعدة. فوض من ينيب عنك في إنجاز المهمة بأكملها أو جزء منها ثم تخلى عنها جسديًّا وعقليًّا.
  • التقييم. احرص على أن تكون واقعيًّا فيما يتعلق بمقدار ما يمكنك تحقيقه كل يوم.
  • التعليم. تحدث عن احتياجاتك مع من يعتمدون عليك بالأغلب. أعلمهم أنك قد تحتاج إلى التريث للحفاظ على نشاطك وصحتك.

يعد التنظيم أمرًا مهمًّا لنمط الحياة الصحي. عند التعامل مع ألم الانتباذ البطاني الرحمي والأعراض الأخرى، يمكن أن يساعدك الحفاظ على التنظيم في الاحتفاظ بطاقتك:

  • فكر قبل أن تتصرف. قبل بدء مهمة، قم بتجميع كل الأشياء التي ستحتاجها أو قم بعمل قائمة. على سبيل المثال، احتفظ بجميع مستلزمات التنظيف في دلو واحد لتجنب العديد من الرحلات أعلى وأسفل الدَّرَج. جهِّز قائمة قبل أداء المهام المنزلية لتجنب إهدار الوقت وعمليات التوقف الزائدة.
  • اجعل الأشياء التي تعتاد استخدامها في متناول يديك. نظِّم مناطق العمل الخاصة بك في المنزل وفي محل عملك بحيث تكون تلك الأشياء التي تستخدمها بشكل متكرر بالقرب منك لتقتصد من الانحناء أو مد أطرافك دون داعٍ.
  • تقليل الفوضى. البحث عن الأشياء يستنزف كلا من الوقت والطاقة. قم بتنظيم مساحات العمل الخاصة بك، بالإضافة إلى الأدراج والخزانات، بحيث يمكنك البحث عمَّا تحتاجه بسهولة.

ينطوي الاعتدال على مقدار أو مدة أو سرعة قيامك بالأشياء لتجنُّب المبالغة في الأنشطة أو التقليل من الأنشطة خلال يومك. من خلال اعتدال الأنشطة، يمكنك تحسين قدرتك على إنجاز المهام اليومية والأسبوعية دون زيادة مستويات الألم أو التعب.

لممارسة الاعتدال:

  • تفريق المهام الطويلة
  • أنشطة بديلة
  • تحديد أولويات المهام
  • خذ استراحات متكررة
  • العمل بوتيرة معتدلة
  • تغيير وتيرة المهام

بدلًا من تغيير روتينك اليومي المعتاد بشكلٍ مفاجئ حتى تصل إلى نقطة تشعر فيها بعدم الراحة، تعامل مع الأمر خطوة بخطوة. كل أسبوع، حاول تضمين بعض التغييرات الطفيفة، بالبدء ببضع المهام الروتينية المعتادة. وبمرور الوقت، مع استمرارك في إجراء التغييرات، ستحقق التوازن الصحي.

Jan. 30, 2020