تقليل الألم أثناء ممارسة الجنس عند الإصابة بانتباذ بطاني رحمي

الألم خلال ممارسة الجنس من أعراض الانتباذ البطاني الرحمي. ولكن باتخاذ بعض التدابير والتواصل مع شريككِ سيمكنكِ الحد من الألم والتمتع بحياتكِ الجنسية.

الحياة الجنسية جزء طبيعي وصحي من الحياة، كما تمثل جانبًا مهمًّا من هويتك كشخص. إذا كنتِ مصابةً بالانتباذ البطاني الرحمي، فقد تتألمين في أثناء ممارسة الجنس. تكون الصدمة مضاعفة عندما يأتيكِ الألم من شيء يفترض به أن يكون مصدرًا للمتعة. ولكن التعاون مع طبيب ومع شريككِ سيساعدكِ على استعادة حياتكِ الجنسية. وبالصبر والتواصل والابتكار ستتمكنين من مضاعفة الحميمية مع شريككِ.

تقليل الألم أثناء ممارسة الجنس

إذا كنتِ مصابة بالانتباذ البطاني الرحمي وتشعرين بألم أثناء ممارسة الجنس، فتحدثي مع طبيبكِ عن إيجاد علاج يساعد على تقليل الألم. قد تتمكنين أنتِ وشريكك أيضًا من تقليل الألم مع بعض التغييرات في روتينكما الجنسي:

  • عالجي الألم قبل ممارسة الجنس. قد يساعد الحمام الدافئ أو تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية قبل ممارسة الجنس على تقليل الألم أثناء الجماع.
  • لا تستعجلي. يمكن أن تساعد المداعبة لمدة أطول على تحفيز الإفرازات بشكل طبيعي. يمكنكِ تقليل الألم بتأخير الإيلاج حتى تشعري بالإثارة الكاملة.
  • غيري الأوضاع. إذا كنتِ تشعرين بألم حاد أثناء الإيلاج، جربي أوضاعًا مختلفة مثل أن تكوني أنتِ فوقه. في هذا الوضع، قد تكونين قادرة على تنظيم الإيلاج ليصبح على عمق يجعلك تشعرين بالرضا.
  • تَوَاصَلي. تحدثي عما يشعرك بالرضا وعما لا يرضيك. إذا كنتِ بحاجة إلى أن يتباطأ شريكك، فقولي له ذلك.
  • فكري في مجموعة متنوعة من الأنشطة الجنسية. إذا كان اختراق المهبل مؤلمًا، فقد تجدين أنتِ وشريكك طرقًا أخرى لممارسة العلاقة الحميمية. يمثل التدليك الحسي والتقبيل والاستمناء المتبادل واستخدام الهزاز بدائل للجماع قد تكون أكثر راحة وإشباعًا ومتعة عن روتينكما المعتاد.

نصائح للتحدُّث مع شريككَ عن الجنس

الجنس ليس أسهل موضوع يُمكن الحديث عنه. الجنس محاط بالغموض ويتمُّ تحليله بشكل مكثَّف؛ مما يخلق غالبًا توقُّعات غير واقعية. لهذا السبب من المهم جدًّا التحدُّث مع شريككَ عن مشاعركَ واحتياجاتك. قد ترغبان في البَدْء بالتحدُّث مع بعضكما بملابسكما كاملة، على طاولة المطبخ أو في مكان محايد آخر.

ابدئي جُمَلَكِ بـ "أنا" بدلًا من "أنتَ". على سبيل المثال، "أنا أستمتع حقًّا عندما تقوم بـ..." تدعو تلك الجملة إلى الحوار على الأرجح أكثر من جملة "لم تَعُدْ تلمسني أبدًا".

هذا هو الوقت المناسب لكي يتحدَّث كلاكما عن مخاوفكما ورغباتكما. قد تعتقدِين أن شريككِ قد توقَّفَ عن لمسكِ لأن الاهتمام أصبح مفقودًا أو لم تَعُدْ هناك رغبة فيكِ. ولكن قد يكون هناك خوف لدى شريككِ من التسبُّب في ألم بدني أكبر أو إحساس بالانزعاج.

يُمكن أن تشمل نقاط البداية ما يلي:

  • أنواع الإثارة الجسدية المفضَّلة لديكِ
  • الأوضاع التي تُفَضِّلينها وتلك التي تُفَضِّلِ تجنُّبها
  • التخيُّلات وما تجدينه مثيرًا من الأشياء الأخرى

علاج الحياة الجنسية

أحيانًا يكون من المفيد مناقشة المشكلات مع طرف ثالث محايد. من شأن علاج الحياة الجنسية أن يساعدك في تحطيم أي دائرة من الاستجابة السلبية للإثارة الجنسية. يستطيع معالج الجنس أن يساعد في تقييم علاقاتك، وصحتك الطبية والنفسية. كما يمكنه أن يساعدك في تحسين التواصل مع شريكك فيما يخص الجنس، وممارسة أساليب لتقليل القلق حول ألم الجنس حتى تتمتع بحميمية التجربة الجنسية.

استمر في ذلك

إذا واجهتك انتكاسات، فحاول ألا تصاب بالإحباط وألا تركز على الجوانب السلبية. استمر في المحاولة. يمكن للعلاقة الحميمية فعليًّا أن تجعلك تشعر بتحسن. يتم إطلاق مسكنات الألم الطبيعية، الإندورفين، أثناء اللمس والجنس. وقد يساعدك التقارب الذي تشعر به أثناء ممارسة الحب على الشعور بأنك أقوى وأكثر قدرة على التأقلم مع ألمك ومع الأعراض الأخرى.

07/05/2020 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة

اطلع كذلك على