يومًا بعد يوم مع الانتباذ البطاني الرحمي: تحدي توقعاتك

عندما يتغول ألم الانتباذ البطاني الرحمي، حاولي تعديل توقعاتك تجاه نفسك. تعلمي التخلي عن فكرة الكمال.

بعض الناس ساعون نحو الكمال بطبيعتهم، ويسعون باستمرار للتميز. ربما يكون هذا سمة صعبة المراس. لكن الكمال القهري ليس نمط حياة شخص يتعامل مع الانتباذ البطاني الرحمي. ليس من السهل أن ترقي إلى مستوى الكمال، ومحاولة القيام بذلك قد تضركِ عاطفيًّا وجسديًّا.

ما دمتِ تقارنين نفسك بالطريقة التي اعتدتِ أن تكوني عليها، فستشعرين بالتعاسة تجاه أدائكِ. لن يكون عملكِ جيدًا بما فيه الكفاية، ولن يكون وقت فراغكِ ممتعًا بدرجة كافية.

ومع ذلك، هناك طريقة للحفاظ على نظرة متفائلة، وهي العمل على تغيير توقعاتكِ لنفسكِ.

ضبط تَوقُّعاتك

الأشخاص الذين لا يتكيَّفون مع التحدِّيات الجديدة قد يكونون أكثر عرضة للإحباط والاكتئاب. ولكن إذا كنت مَرِنًا بما يكفي لضبط تَوقُّعاتك، فيُمكنكَ تعلُّم الحفاظ على التحلِّي بسلوك إيجابي في الحياة.

للعمل على ضبط تَوقُّعاتك، ابْدَأْ بتجربة هذه الأساليب:

  • لا تهدف لتحقيق الكمال. فلن تُهيِّئ نفسك إلا لخيبة الأمل إذا عَجَزْتَ عن تحقيق المثالية.
  • هَوِّن على نفسك. بدلًا من الانزعاج من عدم قدرتكَ على القيام بكل ما اعتدت عليه، افْتَخِرْ بالنجاحات الصغيرة. ربما لم تتطرَّق إلى مشروع جديد في العمل، ولكنكَ تمكَّنْتَ من الذهاب إلى العمل وإنجاز مهامِّكَ المعتادة. ربما لا يبدو منزلكَ مثاليًّا، لكن الأطباق نظيفة والغسيل مطوي.
  • ضَعْ حدودًا. استمِعْ إلى جسدكَ وخُذِ العظة من شعورك. لا بأس في تَرْك بعض الأشياء في الأيام التي تشعُر فيها أنكَ غير قادر على القيام بها.
  • أَعِدْ صياغة تفكيرك. حَوِّلْ تركيزكَ بعيدًا عن الأداء والمظهر - أحد الفخاخ عندما تكون مثاليًّا - واعملْ على إيجاد السلام الداخلي والتحلِّي بالصبر مع نفسك.

التخطيط للأيام السيئة

سوف تمرين بأيام سيئة مع الانتباذ البطاني الرحمي، ولكن يمكنك تخطيها. واحدة من أفضل الطرق لتقليل اضطراب يوم صعب والعودة بسرعة إلى أنشطتك المعتادة هي التخطيط لذلك. أفضل وقت للتخطيط هو أثناء أحد الأيام الجيدة - وليس في اليوم السيئ.

إليك كيفية التخطيط المسبق ليوم صعب:

  • اعرفي مؤشرات المرض التحذيرية الخاصة بك. هل تظهر لكِ علامة تحذير بأن يومًا سيئًا على وشك البدء، مثل الإرهاق المفرط أو الشعور بالكآبة؟
  • حددي مصادر أيامك الصعبة. يمكن أن تساعدك معرفة المُسببات الأكثر شيوعًا للأيام الصعبة على الاستعداد بشكل أفضل لها. هل يمكن أن تنجم أيامك السيئة عن الكثير من الإجهاد، أو المبالغة في المجهود في عطلة نهاية الأسبوع، أو السفر للعمل، أو تلقي زيارة من صديق أو قريب معين؟
  • ضعي خطة اللعبة. عندما تعلمين أن يومًا عصيبًا قادمًا أو تتلقين علامة تحذيرية، فقد تتمكنين من تقليل الآثار السلبية من خلال حشو اليوم بالأنشطة والتسلية. على سبيل المثال، حاولي الحفاظ على جدولك الزمني العادي، ولكن خصصي وقتًا لشيء ممتع، مثل كتاب جيد أو فيلم مضحك أو دردشة مع صديق يتمتع بروح الدعابة.

عندما يكون لديك يوم صعب، قولي لنفسك: "هذا اليوم سيمر". بالتأكيد سيمر.

30/01/2020 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة