التغلب على ألم الانتباذ البطاني الرحمي

يُعد الألم عرض مميز للإصابة بالانتباذ البطاني الرَّحِمي. بالإضافة إلى العلاجات الطبية، يمكن أن تساعد تغيرات نمط الحياة.

يعد الألم أحد أكثر أعراض التهاب بطانة الرحم تحديًا. إنه شائع ويكون شديدًا في بعض الأحيان، ويمكن أن يمنعك من كل من قيامك بالأمور الضرورية والأنشطة الممتعة التي تريد القيام بها.

يجب أن تساعد العلاجات الطبية مثل مسكنات الألم والهرمونات والجراحة في الحد من ألم الحوض الناتج عن النمو بطول الجهاز التناسلي. ولكن هناك أمور إضافية يمكنك تجربتها، بما في ذلك العلاج بالحرارة والسيطرة على الإجهاد للمساعدة في التغلب على ألم الانتباذ البطاني الرحمي.

المعالجة بالحرارة

هل سبق أن لاحظت كيف يتحسن شعورك بعد الخروج من حمام ساخن أو احتضان كوب من الشاي الساخن؟ تتسم المعالجة بالحرارة أيضًا بالفعالية في التعامل مع ألم الانتباذ البطاني الرحمي. تعزز الحرارة تدفق الدم وتساعد في استرخاء العضلات وتقليل الألم. وتعد المعالجة بالحرارة علاجًا تكميليًا آمنًا يمكن استخدامه بالإضافة إلى الأدوية اللازمة للتعايش مع الانتباذ البطاني الرحمي. انقعي نفسك في حمام ساخن، أو ضعي كمادات ساخنة أو فوطة ساخنة على منطقة الحوض.

التعامل مع الإجهاد

يمكن أن تساعدك تغييرات نمط الحياة، بما في ذلك طرق تخفيف التوتر، على البقاء بصحة جيدة وإدارة الألم. هناك علاقة بين الألم وصحتك العاطفية:

  • يقترن ألم الانتباذ البطاني الرحمي الحاد بالاكتئاب والضغط العصبي على السواء.
  • كما أن الألم أيضًا يقلل من جودة الحياة.
  • وتُعد الصحة العقلية جزءًا مهمًا من خطة السيطرة على الألم.

يمكن ممارسة أساليب السيطرة على الضغط العصبي لتحسين الصحة العقلية وتخفيف الألم. لقد أظهرت الأبحاث أن ممارسة إستراتيجيات التأقلم الإيجابية، مثل العلاج المباشر للألم بدلاً من التركيز على الانفعالات، يقلل الضغط العصبي والاكتئاب على السواء.

لاستمرار التحكم في الضغط العصبي:

  • ينبغي معاملة الجسم بطريقة جيدة. ينبغي الحصول على النوم في فترات منتظمة واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن كلاً من خسارة الدهون والتمارين أيضًا يقللان مستويات الإستروجين في الجسم، وهو ما يمكن أن يحسِّن التغلب على أعراض الانتباذ الباطني الرحمي.
  • ينبغي التحلي بالإيجابية. يمكن التفكير في الأفكار المشجِّعة والتحدث مع النفس بطريقة رفيقة.
  • التمس الدعم. يمكن التواصل مع المعالج أو الاستشاري أو مجموعة الدعم في حالة الشعور بصعوبة التغلب على الأمر. فلا يلزم المرء مواجهة ألمه دون مساعدة.

كما يمكن الاستفادة من مجموعة من العلاجات للسيطرة على ألم الانتباذ الباطني الرحمي. يمكن التحدث إلى الطبيب حول علاجات الانتباذ الباطني الرحمي وتغيرات أسلوب الحياة، والعلاجات التكميلية، والعثور على الدعم الذي تحتاجه المريضة.

28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة