لقد تم تشخيص إصابة أختي للتو بالانتباذ البطاني الرحمي. هل أنا في خطر؟

نعم، قد تزيد إصابة أحد أفراد الأسرة مثل أم أو أخت أو عمة أو خالة بالانتباذ البطاني الرحمي من خطر إصابتك بالحالة نفسها. ولكن هناك عوامل أخرى هامة قد تؤدي دورًا أيضًا.

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر الانتباذ البطاني الرحمي:

  • عدم الإنجاب
  • أن تبدأ الدورة الشهرية لديك في سن صغيرة
  • أن يبدأ انقطاع الدورة الشهرية في سن متقدمة
  • دورات الحيض القصيرة — على سبيل المثال أقل من 27 يوم
  • ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في جسمك أو التعرض لهرمون الإستروجين الذي يفرزه جسمك لفترة أكبر.
  • نزف الدم الغزير خلال الحيض
  • زيادة مؤشر كتلة الجسم
  • شرب الكحوليات
  • إصابة واحدة أو أكثر من القريبات (الأم، أو الخالة أو الأخت) بالانتباذ البطاني الرحمي
  • أي حالات مرضية تعيق التدفق الطبيعي للحيض إلى خارج المهبل
  • رحم غير طبيعي

تتضمن العوامل التي قد تقلل من خطر الانتباذ البطاني الرحمي:

  • الولادة عدة مرات
  • فترات الرضاعة الطبيعة الطويلة
  • أن تبدأ الدورة الشهرية لديك في سن متأخر
  • استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم
  • الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية

وتتضمن أعراض الانتباذ البطاني الرحمي الشائعة الدورات الشهرية المؤلمة وألمًا في الحوض والألم عند الجماع والنزف الحاد أثناء دورتك الشهرية والنزف بين الدورات. وقد يُصعب الانتباذ البطاني الرحمي الحمل. إذا كنتِ تعانين من أي من هذه الأعراض، فتحدثي إلى طببك عن مخاوفك. تأكدي من ذكر تاريخ الأسري بالإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي.

11/06/2019 See more Expert Answers