لقد وصلت إلى سن الإياس. هل لا يزال من الممكن الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي؟

لا يزال الانتباذ البطاني الرحمي ممكنُا بعد الإياس — على الرغم من أنه أمر نادر بعض الشيء. من المرجح أن يساهم الإستروجين الهرموني في حدوث الانتباذ البطاني الرحمي، وبمجرد الوصول إلى سن الإياس، ينتج جسمِك مستويات قليلة للغاية من الإستروجين. إذا كنتِ في سن الإياس، فقد تتخلصين من أعراض الانتباذ البطاني الرحمي.

لكن لا يكون هذا دائمًا. قد تستمر بعض السيدات في الشعور بأعراض الانتباذ البطاني الرحمي بعد الإياس. وقد وردت تقارير تفيد بتشخيص السيدات بالانتباذ البطاني الرحمي بعد الإياس دون أعراض مسبقة له. والخبراء ليسوا متأكدين من سبب ذلك، إلا أن العوامل التي قد تزيد من المخاطر تتضمن ما يلي:

  • المعالجة التعويضية بالهرمون (HRT). توقِّف المعالجة التعويضية بالهرمون أعراض الإياس، ولا سيما هبات الحرارة. إلا أن الأبحاث تظهر أن تناول المعالجة التعويضية بالهرمون قد تزيد من خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي بعد الإياس.
  • التاموكسيفين. التاموكسيفين (Soltamox) علاج شائع لسرطان الثدي لأنه يحتوي على آثار مضادة للإستروجين في نسيج الثدي. تساعد هذه الآثار على تقليل مخاطر رجوع السرطان. يحتوي التاموكسيفين على أثر مضاد في النسيج البطاني الرحمي، إلا أنه قد يزيد من مخاطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي في حالة السيدات التالية للإياس اللاتي يتناولن العقاقير.

إذا استمررتِ في المعاناة من أعراض الانتباذ البطاني الرحمي بعد الإياس، فاستشيري الطبيب. قد يكون السبب في هذه الأعراض هو السرطان الذي يحاكي الانتباذ البطاني الرحمي، لذا فقد يوصي طبيبِك بالتقييم.

27/09/2018 See more Expert Answers