التشخيص

يمكن أن تخضع للفحوص التالية لتشخيص داء خفيات الأبواغ:

  • فحص تلوين الحمض. إن أبسط طريقة لتشخيص داء خفيات الأبواغ هي طريقة يُطلق عليها فحص تلوين الحمض، والتي تحدد خفيات الأبواغ تحت المجهر. للحصول على خلايا لتحليلها، قد يطلب منك طبيبك الحصول على عينة براز، أو في بعض الحالات القصوى، قد يأخذ عينة نسيجية (خزعة) من أمعائك بغرض فحصها.
  • مزرعة البراز. يمكن أن يأمر طبيبك بعمل مزرعة براز قياسية. وعلى الرغم من أن ذلك الاختبار لا يمكنه الكشف عن وجود خفيات الأبواغ، فإنه يمكن أن يساعد على استبعاد مسببات الأمراض البكتيرية الأخرى.
  • اختبارات أخرى. بمجرد وضوح أن سبب العدوى هو طفيليات خفيات الأبواغ، فإنك قد تحتاج إلى إجراء فحص آخر للكشف عن أي مضاعفات أخرى خطيرة. فعلى سبيل المثال، قد يحدد فحص وظيفة الكبد والمرارة إذا ما انتشرت العدوى أم لم تنتشر. إذا كنت تعاني كلاً من مرض الإيدز (AIDS) وخفيات الأبواغ، يمكن أن يساعدك عدد الخلايا التائية —التي تقيس مستوى بعض خلايا الدم البيضاء التي تشكل جزءًا من جهازك المناعي— على توقع فترة استمرارية خفيات الأبواغ. يُشير عدد الخلايا التائية الأقل من 100خلية لكل ميكرولتر إلى أنك أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات.

العلاج

لا يوجد لا يوجد علاج محدد موصى به عمومًا لمرض خفيات الأبواغ، ويعتمد التعافي عادة على صحة جهازك المناعي. يتعافى معظم الأصحاء خلال أسبوعين بدون رعاية طبية.

إذا كان نظامك المناعي معيبًا، يمكن أن يستمر المرض ويؤدي إلى سوء تغذية واضح وضمور في العضلات. يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض وتحسين استجابتك المناعية. وتشمل خيارات علاج خفيات الأبواغ ما يلي:

  • العقاقير المضادة للفطريات. يمكن أن تساعد أدوية مثل نيتازوكسانيد (ألينيا) في تخفيف الإسهال عن طريق مهاجمة عمليات الأيض لكائنات خفيات الأبواغ. يمكن إعطاء أزيثرومايسين (زيثروماكس) إلى جانب أحد هذه الأدوية لأصحاب جهاز المناعة الضعيف.
  • الأدوية المضادة لحركة الأمعاء. تؤدي هذه الأدوية إلى إبطاء حركات أمعائك وزيادة امتصاص السائل لتخفيف الإسهال واستعادة التبرز العادي. تشمل العقاقير المضادة للحركة لوبيراميد ومشتقاته (إيموديام إيه دي، وغيره). تحدث مع طبيبك قبل تناول أي من هذه الأدوية.
  • تعويض السوائل. ستحتاج إما إلى بديل فموي أو وريدي للسوائل والكهارل — المعادن، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم، والتي تحافظ على توازن السوائل في جسمك — والتي تم فقدها بسبب الإسهال المستمر. ستساعد هذه الاحتياطات في الحفاظ على سوائل جسمك ووظائفه بشكل ملائم.
  • العلاجات المضادة للفيروسات القهقرية. إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، يمكن أن يؤدي العلاج المضادة للفيروسات القهقرية عالية النشاط (HAART) إلى الحد من تأثر الفيروس على جسمك وتعزيز استجابتك المناعية. قد تؤدي استعادة جهازك المناعي لمستوى معين إلى القضاء على أعراض خفيات الأبواغ بالكامل.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بمقابلة طبيب الرعاية الأولية الخاص بك. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يحيلك إلى طبيب متخصص في الأمراض المُعدية، أو طبيب متخصص في اضطرابات القناة الهضمية (أخصائي أمراض الجهاز الهضمي).

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي سفر مؤخرًا، وخاصة إلى بلدان أخرى أو إلى مناطق السباحة الترفيهية الكبيرة أو الحدائق المائية.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود؛ لذا فإن إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك معه. بالنسبة لداء المستخفيات، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي تطرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • هل يوجد أسباب أخرى محتملة؟
  • ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إليها، إذا تطلب الأمر؟
  • ما العلاجات المتوفرة وما العلاج الذي توصيني به؟
  • هل توجد أي قيود على نظامي الغذائي يجب عليَّ اتباعها؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة في أثناء موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحسن من أعراضكِ؟
  • هل هناك شيء يزيد الأعراض سوءًا؟
  • هل كنت تسبح مؤخرًا؟
  • هل سافرت خارج البلاد مؤخرًا؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

في أثناء انتظارك زيارة الطبيب، تأكد من أن يظل جسدك رطبًا بشكل جيد.

16/05/2018
  1. Ray CG, et al. Apicomplexa and microsporidia. In: Sherris Medical Microbiology. 6th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2014. http://www.accessmedicine.com. Accessed Sept. 19, 2016.
  2. Longo DL, et al., eds. Protozoal intestinal infections and trichomoniasis. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 19th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2015. http://accessmedicine.com. Accessed Sept. 19, 2016.
  3. Leder K, et al. Epidemiology, clinical manifestations, and diagnosis of cryptosporidiosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed Sept. 19, 2016.
  4. Parasites — Cryptosporidium: Prevention & control. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/parasites/crypto/prevention-control.html. Accessed Sept. 19, 2016.
  5. Levinson W. Intestinal and urogenital — protozoa. In: Review of Medical Microbiology and Immunology. 14th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2016. http://www.accessmedicine.com. Accessed Sept. 19, 2016.
  6. Leder K, et al. Treatment and prevention of cryptosporidiosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed Sept. 19, 2016.