مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19): التباعد الاجتماعي وتتبع المخالطين أمران بالغا الأهمية

"غريغوري بولاند"، دكتور في الطب: أثرت طبيعة التباعد الاجتماعي والانعزال الذاتي والبقاء في منازلنا تأثيرًا هائلاً على الجانب الاقتصادي والعاطفي وعلى العديد من الجوانب الأخرى. بل إن عدم قيامنا بذلك، كان سيصبح مجازفة خطيرة بالأرواح.

ولذلك أعلن دكتور "بيركس" من مركز مكافحة الأمراض، أنه من المرجح أن سيكون علينا الالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال فصل الصيف. ثم ماذا ينتظرنا بحلول فصل الخريف؟ يعتقد الكثير منا أن مكمن الصعوبة في فصل الخريف القادم هو عودة تفشي مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) قادمًا من نصف الكرة الجنوبي فضلاً عن وباء الإنفلونزا السنوي. وسيكون من الصعب جدًا العودة لممارسة الأنشطة الحياتية الطبيعية.

ويعني تتبع المخالطين هذا بشكل أساسي. فإذا كنت سأصاب مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فسيمضى الأمر في مؤسسات الصحة العامة على النحو التالي: سيسألون "حسنًا، من خالطت في آخر 14 يومًا؟" لك أن تتخيل عندئذ مدى صعوبة الأمر، ومقدار ما يحتاج إليه من جهد. بعد ذلك، سيتوجهون لإخطار أولئك الأشخاص بأنهم ربما يكونوا قد تعرضوا للعدوى من خلالي. سيحاولون أيضًا تتبع الشخص الذي أخذت العدوى منه، ومن ثم يكون بمقدورهم السيطرة على المرض أو منع تفشيه عن طريق مطالبة أولئك الأشخاص بتطبيق العزل المنزلي.

ولذلك فهو إجراء فعال في الواقع. وقد أثبت فعاليته مرارًا وتكرارًا إذا نجح الأشخاص في تطبيقه على نحو صحيح.

24/08/2020