التشخيص

تنصح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بإجراء فحص داء المتدثِّرة لكلٍّ من:

  • النساء الناشطات جنسيًّا في عُمر 25 عامًا أو أصغر. تبلُغ معدَّلات الإصابة بداء المتدثِّرة أقصاها بين النساء من تلك الفئة، ولهذا يُنصحنَ بإجراء اختبار فحص سنوي. حتى إذا كنتِ قد أجريتِ الفحص في العام الماضي، فعليكِ إجراؤه مرة أخرى حال ارتباطكِ بشريك جنسي جديد.
  • الحوامل. ينبغي لكِ إجراء فحص داء المتدثِّرة عند أول فحص لكِ خلال الحمل. إذا كنتِ معرَّضة لخطر الإصابة بالعدوى — بسبب تغيير شريككِ الجنسي أو إصابة شريككِ الجنسي المعتاد — فأعيدي الاختبار مرة أخرى في فترة لاحقة من الحمل.
  • النساء والرجال المعرَّضون لخطر العدوى. ينبغي للأشخاص الذين يمارسون الجنس مع عدة شركاء جنسيين، أو الذين لا يستخدمون الواقي الذكري أثناء العلاقة الجنسية، أو الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال آخرين؛ إجراء فحص متكرِّر لداء المتدثِّرة. وتتمثَّل علامات الخطر الأخرى في تَكرار الإصابة بعدوى أخرى منقولة جنسيًّا واحتمالية التعرُّض للإصابة بعدوى منقولة جنسيًّا من خلال شريك مصاب.

فحص داء المتدثِّرة وتشخيصه من الأمور البسيطة نسبيًّا. تشمل الاختبارات ما يلي:

  • اختبار بول. تُحلَّل عيِّنة البول في المختبر لاكتشاف وجود العدوى.
  • مسحة. بالنسبة للنساء، سيأخذ الطبيب مسحة من إفرازات عنق الرحم لإجراء مزرعة أو اختبار مستضدات المتدثِّرة. يُمكن أن يتمَّ ذلك أثناء إجراء اختبار كشف سرطان عنق الرحم (اختبار بابانيكولاو) المعتاد. تُفضِّل بعض النساء أن يأخذنَ بأنفسهنَّ مسحة من المهبل، والتي تَبَيَّن أنها تُعطي نفس النتائج التشخيصية للمسحة التي يأخذها الطبيب.

    بالنسبة للرجال، سيُدخِل الطبيب ماسحة رفيعة في نهاية القضيب للحصول على عيِّنة من الإحليل. في بعض الحالات، سيأخذ الطبيب مسحة من فتحة الشرج.

في حال خضوعكَ للعلاج من عدوى أولية بداء المتدثِّرة، فإنه ينبغي لكَ تَكرار الاختبار بعد مرور ثلاثة أشهر.

العلاج

يعالج داء المتدثرة الحثرية بالمضادات الحيوية. قد تتلقى جرعة لمرة واحدة، أو قد تحتاج إلى تناوُل الدواء يوميًّا أو عدة مرات في اليوم لمدةٍ من 5 إلى 10 أيام.

في معظم الحالات، تنتهي العدوى خلال أسبوع إلى أسبوعين. خلال تلك الفترة، يجب عليك الامتناع عن ممارسة الجنس. يحتاج شريكك الجنسي أو شركاؤك إلى العلاج أيضًا حتى لو لم تظهر عليه أي مؤشرات أو أعراض. بخلاف ذلك، يمكن أن تنتقل العدوى مرارًا وتكرارًا بين الشركاء الجنسيين.

لا يمنعك كونك مصابًا بداء المتدثرة أو حتى عولجت منها في الماضي من الإصابة بها مرة أخرى.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تشك في إصابتك بعدوى منقولة جنسيًّا، مثل داء المتدثرة الحثرية، فتواصَل مع طبيب العائلة.

ما يمكنك فعله

استعد للإجابة عن الأسئلة التالية قبل موعدكَ الطبي:

  • متى بدأت الأعراض بالظهور؟
  • هل يوجد أيُّ شيء يخفف الأعراض أو يفاقمها؟
  • ما الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناوَلها بانتظام؟

قد ترغب أيضًا بإعداد قائمة بالأسئلة التي تود طرحها على طبيبك. تشمل عينة الأسئلة ما يلي:

  • هل ينبغي عليَّ الخضوع للفحص للكشف عن وجود عَدوى أخرى منقولة جنسيًّا؟
  • هل ينبغي على شريك حياتي الخضوع للفحص لعَدوى المتدثرة أو العلاج منها؟
  • هل ينبغي عليَّ تجنُّب ممارسة الجِماع أثناء العلاج؟ كم من الوقت ينبغي أن أنتظر؟
  • كيف يمكن الوقاية من الإصابة بعَدوى المتدثرة في المستقبل؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • هل تمارس الجنس مع شريك جنسي جديد أو شركاء متعددين؟
  • هل تستخدم الواقيات الذكرية باستمرار؟
  • هل تشعر بألم في الحوض؟
  • هل تشعر بالألم في أثناء التبول؟
  • هل لديك قروح أو إفرازات غير عادية؟