تعرَّفْ على خيارات علاج الداء النشواني المتاحة لك

يُمكن أن تُساعد علاجات الداء النشواني (amyloidosis) - أي تراكم البروتين المُسَمَّى بالأميلويد في أنسجة أو أعضاء الجسم - في الحَدِّ من زيادة إنتاج بروتين الأميلويد وإدارة العلامات والأعراض (الرعاية الداعمة).

تعتمد خيارات العلاج لديكَ، جزئيًّا، على نوع الداء النشواني. بينما تتكيَّف مع تشخيصكَ وتتخذ قرارات بشأن علاجكَ، فقد يُساعد ذلك في فَهْم المزيد عن بعض خيارات العلاج الشائعة. التجارِب العلاجية التي تختبر إمكانيات العلاج الأحدث تُعَدُّ خيارًا آخر يُمكن أخذه في الاعتبار.

داء نشواني خفيف السلسلة

تتضمَّن الخيارت العلاجية للداء النشواني خفيف السلسلة:

  • العلاج الكيميائي. عند الإصابة بالداء النشواني خفيف السلسلة، ينتج نخاع العظام خلايا بلازما مشوّهة؛ وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تصنع بروتينات تُسمّى الأجسام المضادة لمحاربة العدوى. وتستخدم أيضًا العديد من أدوية العلاج الكيميائي وغيرها من الأدوية المعالجة للورم النقوي المتعدِّد_ سرطان يتكون داخل خلايا البلازما_ لمعالجة الداء النشواني. والهدف هو إيقاف نمو الخلايا الشاذة التي تنتج الاميلويد.
  • زراعة الخلايا الجذعية الذاتي. ويُعَدُّ من الخيارات العلاجية البديلة لبعض الأشخاص. وتشمل هذه العملية تجميع خلاياك الجذعية من دمكَ، وتخزينها لمدة قصيرة حتى حصولكَ على جرعة عالية من العلاج الكيميائي. وتبع ذلك إعادة حقن الخلايا الجذعية وريديًّا.

    ونظرًا لمخاطر زراعة الخلايا الجذعية المهدِّدة للحياة، فإن زرع الخلايا الجذعية الذاتي أكثر ملاءمةً لمن لم يتطوَّر مرضهم أو تضرَّر قلبهم بشدة.

البروتينات النشوانية المترافقة

تستهدف علاجات الداء النشواني العدوى الكامنة أو الحالة الالتهابية التي يسببها هذا المرض. ومن أمثلتها:

  • الأدوية المضادة للالتهابات لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي
  • جراحة لعلاج الورم
  • المضادات الحيوية لعلاج العدوى المستمرة
  • دواء يسمى الكولشيسين إذا كان لديك حمى البحر الأبيض المتوسط الوراثية

لا يمكن للعلاج عكس مشاكل الكلى الشديدة. ولكن إذا كنت تعاني من مشاكل في الكلى أقل شدة، فقد يساعد العلاج أيضًا في تقليل تلك المشكلات.

الداء النشواني وراثي

تعتمد علاجات الداء النشواني الوراثي على النوع الفرعي من الداء النشواني.

  • زرع الكبد. قد يكون هذا خيارًا لأولئك الذين لديهم الداء النشواني الوراثي بسبب البروتين الذي يتكوَّن في الكبد، بما في ذلك الداء النشواني الوراثي الأكثر شيوعًا، ATTR.

    يُمكن أن تُساعد عملية زرع الكبد في تقليل أو إيقاف ترسُّبات الأميلويد، وقد تخفف من مشاكل الجهاز الهضمي. ومع ذلك، قد تستمرُّ مشكلات القلب، وفي بعض الأحيان يُوصَى أيضًا بزراعة القلب. في بعض الأنواع، قد يُوصَى بإجراء عملية زرع الكُلى.

  • باتيسيران (أونباترو). يتمُّ إعطاء هذا الدواء عن طريق الوريد كل بضعة أسابيع، وقد يُحسِّن أعراض الأعصاب. وهو يعمل عن طريق الاستهداف والدخول عبر جينات ترانسثيراتين (TTR) المتحورة المسؤولة عن بعض الأنواع الفرعية من الداء النشواني الوراثي.
  • Inotersen (Tegsedi). قد يُؤَدِّي هذا الدواء - الذي يتمُّ حقنه مرة واحدة في الأسبوع - أيضًا إلى تحسين أعراض الأعصاب. وهو يعمل عن طريق التدخُّل في قدرة الكبد على إنتاج بروتين ناقل للثايروكسين والريتينول (TTR). وتشمل الآثار الجانبية تقليل كمية الصفائح الدموية في الدم (نقص الصفيحات). الصفائح الدموية هي التي تُساعد دمكَ على التجلُّط؛ لوَقْف النزيف.

الداء النشواني المرتبط بالديلزة (غسيل الكلى)

إن معالجة الداء النشواني الناتج عن الديلزة (غسيل الكلى) قد يُلزمكَ تغيير طريقة الديلزة (غسيل الكلى) أو الخضوع لإجراء زرع كلوي.

الرعاية الداعمة

للتعامل مع علامات وأعراض الداء النشواني المستمرة، قد يوصي طبيبك أيضًا بما يلي:

  • أدوية الألم
  • دواء علاج احتباس السوائل (مدر للبول) واتباع نظام غذائي قليل الملح، لمساعدة الكُلى
  • الأدوية المسيلة للدم (مضاد لتخثر الدم)
  • أدوية لعلاج الإسهال أو الإمساك أو الغثيان أو القيء
  • دواء لتنظيم معدل نبضات قلبك

للمساعدة في ضمان حصولك على أفضل علاجات لك، اطرح أسئلة حول خياراتك وشارك أي أعراض أو آثار جانبية أو مخاوف لديك.

07/09/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة