شُخِّصت حالتي مؤخرًا بالداء النشواني. أنا أشعر بالإرهاق. ماذا يجب أن أفعل؟

تشخيص الداء النشواني — حالة تسبب تراكم بروتينات غير عادية في أنسجة وأعضاء جسمك — يمكن أن تشكل تحديًا صحيًّا كبيرًا بالنسبة لك. قد تشعر بعدم التصديق، أو الغضب، أو الخوف، أو الحزن، أو القلق. جميع هذه العواطف قد تؤثر على نومك أو شهيتك. قد تساعدك على القيام بما يلي.

طرح الأسئلة

دوِّن جميع أسئلتك لطرحها على طبيبك في الموعد الطبي التالي. اطلب النصيحة من طبيبك حول كيفية العناية بأفضل طريقة ممكنة بصحتك. فهم خيارات التشخيص والعلاج قد يساعدك على الشعور بمزيد من الدعم.

اطلب الدعم

من الضروري التواصل مع الآخرين وبناء شبكة الدعم التي ستكون في خدمتك. قد تشعر بمزيد من الراحة لمجرد مناقشة مشاعرك مع صديق أو أحد أفراد العائلة. فكِّر أيضًا في مجموعة دعم رسمية، سواء كانت عبر الإنترنت أو شخصيًّا.

شارِكْ مشاعرك واهتماماتك مع طبيبك أيضًا. في بعض الحالات، قد يشير طبيبك عليك باللجوء إلى مستشار، أو التحدث مع أحد المعالجين للحصول على مزيد من الدعم.

اضبط توقعاتك اليومية

الطريقة التي تقوم خلالها بمعالجة يومك يمكن أن تؤثر على مستوى الضغوط لديك وإحساسك بالسيطرة. عندما تشعر بالضغط، أو فقدان الأمل، يكون من السهل أن تشعر بالخوف والقلق. لكي تقوم بالتنظيم وتنجز الأنشطة بطرق تقلل من القلق والخوف:

  • التخطيط وتحديد الأولويات. قُمْ بإعداد خطة يومية تتضمن المهام والأهداف التي تأمل في تحقيقها. يساعدك تحديد الأهداف على الشعور بالسيطرة، ويمنحك الإحساس بالغاية. حدِّدْ أهدافًا تستطيع تحقيقها. ركِّزْ على الأكثر أهميةً.
  • تمهَّلْ. اعملْ بوتيرة معتدلة، وخذ فترات راحة كلما تطلَّبَ الأمر.
  • قمْ بعمل قدر من التوازن. تجنَّبِ العمل بشكل زائد عن الحد، أو أقل من الحد المطلوب. استهدِفْ إحداث توازن صحي في العمل، ورعاية ذاتية، وأنشطة ترفيهية.
  • تجنَّبْ روتين الحياة غير الصحي. جرِّبْ عدم العمل فترات زائدة بشكل منتظم، أو العمل بشكل زائد عن الحد. لا تنسحب من ممارسة الأنشطة وتعزل نفسك في بيتك. ولكن استهدِفِ الاعتدال في الأمور الحياتية، وقم بتعديل الأنشطة كما هو مطلوب، وذلك لكي تظل نشطًا ومتواصلًا اجتماعيًّا أثناء تعاملك مع أعراض المرض.
  • كن إيجابيًّا دائمًا. يمكن أن يكون من السهل الاطلاع على الظروف الصعبة مثل الكوارث؛ ومن ثَمَّ يمكنك أن تقول لنفسك: "هذا الأمر كثير للغاية بالنسبة لي." جرِّبْ أن تتحلى بالإيجابية بشكل مستمر، وتعامل مع الأمور الحياتية باعتبارها تحديات يمكن التحكم فيها. بدلًا من ذلك، فكِّرْ هكذا: "أنا أرغب في أن أركز جهودي بأفضل طريقة ممكنة للوصول إلى طريقة معالجة جديدة." قد يكون من المفيد أيضًا التحلي بحس الفكاهة حتى في أصعب المواقف.

من الطبيعي أن أشعر بمجموعة متنوعة من العواطف المركبة بعد تشخيص إصابتي بالداء النشواني. على الرغم من أنه من الصواب أن تدرك أنه لا يمكنك تغيير ظروفك، فإنه يمكنك اختيار طريقة استجابتك لتلك الظروف. يحتمل أن تبدأ في الإحساس كما لو كنت تتأقلم بشكل أفضل في خلال بضعة أسابيع قليلة إلى عدة أشهر. ولكن في حالة استمرار تلك الأحاسيس لديك، فاحرصْ على أن تخبر طبيبك بذلك.

With

راجيف كيه بروثي، حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة

Sept. 07, 2019