تم تشخيص إصابة أمي بمرض الزهايمر، ولكن يبدو أن حالتها تتدهور سريعًا. ألا يتفاقم مرض الزهايمر ببطء في المعتاد؟

إجابة من جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

نعم، عادة ما يتفاقم داء الزهايمر ببطء. ولكن سرعة تقدمه تتباين، وذلك وفقًا للتكوين الجيني للشخص، والعوامل البيئية، وسن المريض وقت التشخيص، وظروف طبية أخرى.

ومع ذلك، فإن أي فرد يُشخص بداء الزهايمر الذي يبدو أن أعراضه تتقدم بسرعة، أو من لديه تدهور مفاجئ، ينبغي أن يزور طبيبه أو طبيبها. سيبحث الطبيب عن الحالات أو العوامل المسببة للمضاعفات، التي يمكن أن تسبب التفاقم المفاجئ، ويُمكن عكسه للأعراض لدى داء الزهايمر. كما سيتأكد الطبيب من استبعاد الأسباب الأخرى للخرف سريع التفاقم.

يمكن أن تتضمن هذه الحالات والعوامل:

  • حالات العدوى، مثل الالتهاب الرئوي أو عدوى الجهاز البولي أو عدوى الجيوب الأنفية
  • رد فعل لبعض الأدوية الموصوفة، مثل مضادات مفعول الكولين، ومسكنات الألم المخدرة، والمهدئات، والكورتيكوستيرويدات، وبعض مضادات الاكتئاب
  • الإرهاق أو نقص النوم
  • التغييرات الاجتماعية أو البيئية، مثل تغيير محل السكن، أو وجود أفراد جدد من مقدمي الرعاية الطبية أو العائلة
  • نقص الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين ب-12، والثيامين، والنياسين، والفولات
  • الاكتئاب
  • مشاكل الغدة الدرقية، كقصور الغدة الدرقية
  • الأمراض العصبية الإضافية
  • تُعد الاضطرابات العصبية المناعية الذاتية والاضطرابات ذات صلة بمتلازمة الأباعد الورمية، حالات يمكن أن تسبب خرفًا سريع التفاقم

يلزم طلب التقييم الطبي العاجل والشامل لتحديد السبب الدقيق لأعراض التفاقم السريع. قد تستدعي الحاجة علاجًا إضافيًّا، من الممكن أن يقلل الأعراض أو يعكسها.

With

جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

Sept. 07, 2019