الكبد الاصطناعي الحيوي

لدى بعض المرضى الذين يحتاجون إلى زراعات الأعضاء مستويات عالية من الأجسام المضادة، مثل عمليات نقل الدم. وفي حالة هؤلاء الذين على درجة عالية من الحساسية، يكاد يكون من المستحيل إيجاد عضو متوافق من متبرع متوفى أو البحث عن متبرع حي. يعمل الباحثون في Mayo Clinic على تطوير كبد اصطناعي حيوي يسمح لمرضى الكبد بالحصول على وظيفة الكبد المحسنة التي تنتج عن زراعة الكبد دون إجراء العملية.

وعند استخدام هذا الكبد، تقوم الخلايا الحية المأخوذة من كبد الخنازير بتنقية دم المريض في عملية مماثلة لغسيل الكلى. يقدم هذا الكبد الاصطناعي الحيوي العديد من المزايا:

  • تؤدي الخلايا الحية جميع وظائف التمثيل الغذائي التي يؤديها الكبد البشري، إلى جانب تنقية الفضلات من الجسم.
  • يمكن للمرضى تجنب مخاطر الجراحة والحد من احتمالية عرقلة حياتهم.
  • الكبد المتبرع به الذي كان سيحصل عليه المريض الذي زُرع له كبد اصطناعي يكون متاحًا لمريض آخر بحاجة إلى زراعة كبد.

وثمة العديد من الخطوات التي يجب مراعاتها أيضًا لرفع مستوى السلامة واحتمالية النجاح. يتناول المريض عقار إكوليزوماب (سوليريس) لمنع التلف الناجم عن هجمات الأجسام المضادة على العضو الجديد. تقوم الجلسات المتعددة لنقل البلازما بتنقية الأجسام المضادة، ويمنع العلاج بتناول عقار بورتيزوميب (فلكيد) إنتاج أجسام مضادة جديدة. كانت Mayo Clinic أحد المراكز الأولى التي استخدمت عقار إكوليزوماب.

إذا احتاج الفرد إلى زرع أكثر من عضو واحد، كما هو الحال في زراعة القلب والكبد معًا وزراعة الكلى والكبد معًا، يخطط أطباء Mayo Clinic تسلسل الإجراءات للحد من إنتاج الأجسام المضادة. قد تمنع زراعة الكبد أولاً، إذا أمكن، من احتمالية رفض الجسم للعضو الآخر.

بالإضافة إلى ذلك، يخصص أطباء Mayo خطط الرعاية التي تخص متلقو الأعضاء حسب احتياجات كل منهم، وذلك للحد من احتمالية رفض الجسم للعضو. مع التخطيط، تنخفض احتمالية الرفض من 40 بالمائة إلى أقل من 10 بالمائة.

مشاركة تجربتك

شارك تجربة الزراعة الخاصة بك في Mayo Clinic مع الآخرين باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

23/05/2017