يأتي المرضى من جميع أنحاء العالم إلى Mayo Clinic، التي تقوم بالتشخيص وتقديم العلاج والرعاية الشاملة للأشخاص الذين يعانون نقص المناعة الأولية في مركز نقص المناعة الأولية. يجعل مزيج من البحوث المتخصصة والخبرة مركز نقص المناعة الأولية في Mayo مصدرًا لا غنى عنه للمعلومات ومركزًا استثنائيًا لرعاية نقص المناعة الأولية (PID).

فريق العلاج

يمتلك اختصاصيو المناعة في Mayo Clinic، وهم أطباء متخصصون في اضطرابات الجهاز المناعي، الخبرة اللازمة لتشخيص وعلاج مجموعة واسعة من حالات نقص المناعة لدى البالغين والأطفال. يخضع المرضى، الذين يحولهم أطباؤهم إلى Mayo Clinic، لتقييم أولي يجريه أخصائي الحساسية والمناعة.

يقدم قسم أمراض الحساسية وقسم طب الأطفال الاختبارات التشخيصية والعلاج والرعاية الحيمة المستمرة للمرضى الذين يعانون نقص المناعة الأولية. يقدم أطباء من مركز نقص المناعة للأطفال تقييمات ورعاية شاملة للأطفال الذين يعانون اضطرابات الجهاز المناعي.

يستخدم مركز نقص المناعة الأولية نهج فريق العمل المتكامل للمساعدة على معالجة العديد من المضاعفات المرتبطة بنقص المناعة. يساهم التعاون الوثيق مع مختلف المجموعات السريرية الأخرى في فعالية المركز في رعاية مرضى نقص المناعة الأولية. وتشمل هذه المجموعات:

أبحاث نقص المناعة

قام مختبر المناعة الخلوية والجزيئية التابع لمركز نقص المناعة الأولية بتطوير العديد من الاختبارات التشخيصية والتنبؤية التي تساعد على تقديم إجابات للمرضى الذين يعانون نقص المناعة. اقرأ المزيد عن أبحاث نقص المناعة لدى Mayo Clinic.

تتعاون Mayo Clinic عن كثب مع مؤسسات أخرى لدعم أبحاث نقص المناعة ولتقديم الدعم الموجه للمرضى. وتتصف Mayo Clinic بأنها مركز للتشخيص والأبحاث تختاره مؤسسة جيفيري موديل. تُعد مؤسسة جيفيري موديل هيئة غير ربحية تعمل على تعزيز وإجراء البحوث حول نقص المناعة الأولية من خلال شبكة عالمية من مراكز التشخيص والبحث. منذ عام 2007، كان مركز نقص المناعة الأولية في Mayo Clinic مركزًا للإحالات لمؤسسة جيفري مويدل.

نبذة عن نقص المناعة الأولية

اضطرابات نقص المناعة الأولية هي عيوب في الجهاز المناعي تزيد من تعرض الشخص للإصابة بالعدوى وغيرها من المشكلات المناعية والجهازية. تسبب بعض أنواع اضطرابات نقص المناعة نقصًا في الأجسام المضادة، وهي آلية الدفاع الأساسية للجسم ضد الفيروسات والبكتيريا والعوامل المسببة للأمراض الأخرى. يمكن أن تظهر بعض حالات نقص المناعة الأولية تحيزًا جنسانيًا (حيث تؤثر على الذكور فقط)، بينما يصيب البعض الآخر الذكور والإناث بالقدر نفسه. وهي تظهر بشكل شائع في مرحلة الرضاعة أو مرحلة الطفولة، ولكن هناك العديد من الأعراض الأخرى التي يمكن أن تظهر في مرحلة البلوغ. وتنتج معظم هذه الأسباب عن عيوب في جين واحد، رغم أن بعض حالات نقص المناعة ينتج على الأرجح عن تفاعل أكثر من جين واحد.

قبل التشخيص والعلاج، يصاب الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نقص المناعة الأولية بعدوى متكررة قد يكون من الصعب مكافحتها. تتراوح هذه العدوى بين خفيفة وشديدة، وغالبًا ما تؤثر على الجهاز التنفسي العلوي والجهاز الهضمي والأعضاء الداخلية وإمدادات الدم. قد يمكن مزيج من تاريخ المريض بالإصابة بالعدوى، وتقييمات الأجسام المضادة في الدم والتقييمات المناعية، وفي بعض الحالات، الاستجابة للقاح محدد، من التحقق من صحة التشخيص لنقص المناعة الأولية. يتم تأكيد معظم التشخيصات من خلال الاختبارات الجينية، باستثناء في الحالات التي يكون فيها العيب الجيني غير معروف بعد.

بالنسبة لمعظم المرضى، يتضمن علاج نقص المناعة الأولية العلاج بالغلوبولين المناعي الوريدي لتعزيز الجهاز المناعي. في حالات معينة أخرى لنقص المناعة الأولية، قد تكون هناك حاجة إلى زراعة نجاع عظمي. يستفيد المرضى غالبًا من المضادات الحيوية وأنظمة أخرى مضادة للميكروبات للمساعدة على علاج العدوى.

تم التعرف على أكثر من 150 نوعًا من حالات نقص المناعة الأولية. تشمل بعض حالات نقص المناعة الأكثر شيوعًا التي تم تشخيصها وعلاجها في Mayo Clinic:

اقرأ المزيد عن اضطرابات نقص المناعة الأولية على موقع MayoClinic.com.