كيف يمكن للتعاطف أن يعزز من سعادتك

إن منح التعاطف أو تلقيه يمكن أن يجعلك أكثر صحة وسعادة. اشعر بالفرحة من خلال ممارسة الأعمال اللطيفة.

فكر في المرة الأخيرة التي واجهت فيها شخصا مستاءا. كيف كان رد فعلك؟ هل تمكنت من رؤية الموقف من وجهة نظر الشخص الآخر وعرض الدعم؟ أو أنك استجبت بالغضب والحكم المسبق؟ إذا كنت قد استجبت بالطريقة الأولى، فقد استجبت بتعاطف — وهذا أمر جيد، بما أن التعاطف يمكنه أن يجعلك أسعد وأكثر صحة.

التعاطف هو قدرتك على الإحساس بشعور الآخرين — من الفرح وحتى الحزن — مع الرغبة في المساعدة. لا يخفف التعاطف فقط من المعاناة عن طريق مساعدة المحتاجين، لكن يمكنه أيضا تحفيز رابطتك مع الآخرين. زائد، أنك ربما تجد أن اتباع التعاطف يجعلك أسعد من اتباع السعادة.

ما السبب في ذلك؟ يمكن لمنح أو تلقي التعاطف:

  • جعلك أكثر صحة. السبب: كلما أصبحت أسعد، كان التزامك بعادات صحية أسهل.
  • حسن من صحتك العقلية عن طريق تخفيض مستويات ضغطك.
  • انقل انتباهك مؤقتا من تحدياتك الشخصية وضع الأمور في نصابها.
  • حفز راحتك الروحية.

تريد تجربة سعادة التعاطف؟ جرب أيا من هذه الأفعال العشوائية اللطيفة:

  • ادفع لغريب فاتورة أو رسوم.
  • دع أحدهم يتقدم عليك في طابور الدفع.
  • أقض وقتا مع الأشخاص في دار للمسنين.
  • تطوع في عيادة طبية مجانية أو مستشفى للأطفال.
  • انضم لمجموعة لتبني طريق سريع.
  • صلي من أجل غريب أو شخص حبيب.

السعادة التي ستشعر بها بعد أداء فعل عشوائي لطيف سيمنحك شعورا بالابتهاج لا يمكن للمال شراؤه.

منقول من "دليل مايو كلينك للسعادة،" بقلم أميت سود، طبيب. أعرف المزيد عن الكتاب على https://marketplace.mayoclinic.com/shop/healthy-lifestyle/book/the-mayo-clinic-handbook-for-happiness_450300 وعن برنامج د. سود للحياة المرنة على http://www.stressfree.org.

تجارب

  1. قم بفعل عشوائي ينطوي على العطف على صديق أو زميل أو شخص غريب. ولاحظ اختلافًا في مزاجك أو مستويات الضغط النفسي بعد ذلك.
  2. في المرة القادمة التي تلتقي فيها بشخص صعب أو تواجه ظرفًا صعبًا، حاول التصرف برحمة. اسأل نفسك، "لماذا يعاني هذا الشخص؟"
  3. تأمل كل صباح لمدة أسبوع لمساعدتك على التصرف بهدوء أكثر تجاه التجارب السلبية.
28/09/2018