يتناول والدي الفضة الغروانية للاعتناء بصحته، ولكن هل الأمر آمن؟

لا تعتبر الفضة الغروانية آمنة أو لها فاعلية على الصحة كما تدعي الجهات المصنعة لها. ليس للفضة أي تأثير معروف على الجسم. كما أنها ليست حتى معدنًا ضروريًا كما يدعي بعض بائعي المنتجات الفضية.

تُصنع منتجات الفضة الغروانية من جزيئات فضة دقيقة مُعلقة في سائل — وهي نفس نوع المعدن الثمين المستخدم في المجوهرات وحشو الأسنان وأدوات المائدة والسلع الاستهلاكية الأخرى.

عادةً ما تُسوق منتجات الفضة الغروانية على أنها مكملات غذائية يتم تناولها عن طريق الفم. كذلك، تتوفر منتجات الفضة الغروانية في هيئة حقن أو مستحضرات توضع على الجلد.

غالبًا ما يدعي مصنعو منتجات الفضة الغروانية أنها شافية لجميع الأمراض، وتعزز من الجهاز المناعي وتحارب البكتيريا والفيروسات وتعالج السرطان وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)/ متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) والهربس النطاقي والهربس وأمراض العين والتهاب البروستاتا.

مع ذلك، لم تُنشر أية دراسات علمية رصينة لتقييم هذه الادعاءات الصحية في الصحف الطبية حسنة السمعة. وفي الواقع، اتخذت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إجراءات ضد بعض الشركات المصنعة لمنتجات الفضة الغروانية لنشرهم ادعاءات صحية غير مثبتة.

ليس من الواضح الكم الذي قد يكون ضارًا من الفضة الغروانية، ولكنها قد تتراكم في أنسجة الجسم على مدار أشهر أو أعوام. والأكثر شيوعًا، قد ينتج عنها مرض التصبغ بالفضة، وهو تلون الجلد والعينين والأعضاء الداخلية والأظافر واللثة بالأزرق الرمادي. ومع أن مرض التصبغ بالفضة لا يمثل عادة مشكلة صحية خطيرة، فإنه قد يمثل مشكلة تجميلية لأنه لا يُعالج من تلقاء نفسه عند التوقف عن تناول منتجات الفضة.

ونادرًا ما تتسبب الجرعات الزائدة من الفضة الغروانية في مشكلات صحية خطيرة لا يمكن علاجها، بما في ذلك الفشل الكلوي والمشكلات العصبية مثل الصرع.

كذلك، قد تتفاعل منتجات الفضة الغروانية مع الأدوية، بما في ذلك أدوية البنسيلامين (كوبريمين، ديبين)، ومضادات الكينولون الحيوية وتتراسيكلين وثيروكسين (يونيثرويد، ليفوكسيل، سينثرويد).

11/06/2019 See more Expert Answers