ما هو ماء جوز الهند وما السر وراء هذه الدعاية؟

ماء جوز الهند ليس ماءً مضافًا إليه نكهة جوز الهند. إنما هو سائل شفاف يكون داخل ثمرة جوز الهند، ولا ينبغي الخلط بينه وبين حليب جوز الهند، الذي هو مستحلب من ماء جوز الهند وثمرات جوز الهند المبشورة حديثًا. إذن، فماء جوز الهند هو أحد أنواع العصائر.

وعلى النقيض من العصائر الأخرى، فماء جوز الهند غير ذي النكهة يكون منخفض السكريات والسعر الحرارية. وإذا تحدثنا بدقة، فعصائر الفواكه في المعتاد تحتوي على ضعف السعر الحرارية الموجودة في ماء جوز الهند غير المنكه.

يشيع استخدام ماء جوز الهند في إعادة الترطيب بعد بذل نشاط جسدي، أو في الحالات المرضية مثل الإصابة بالإسهال. صحيح أن ماء جوز الهند يحتوي على كهارل طبيعية — كالبوتاسيوم والصوديوم والمنجنيز — ولكن قد تختلف النسب بسبب التغيرات التي تحدث في ماء جوز الهند نتيجة نضوجه.

ولذلك، فإنه في حين توجد أدلة تشير إلى أن ماء جوز الهند يمكن مقارنته بتناول مشروب رياضي، توجد أدلة أخرى كذلك أن ماء جوز الهند ليس له تأثير أكبر من الماء العادي.

قد يكون البوتاسيوم المتوفر في ماء جوز الهند مفيدًا لك. لا يحصل الأمريكيون على كفايتهم من البوتاسيوم بوجه عام. مع ذلك، يحتوي ماء جوز الهند على الصوديوم. قد يكون هذا مصدر قلق بالنسبة لك إذا كانت لديك، مثلك مثل أغلب الأمريكان، نسب صوديوم كبيرة في حميتك الغذائية.

عند تناوله كمشروب عابر، فإن ماء جوز الهند يعد آمنًا. يحتوي ماء جوز الهند على السعر الحرارية بالفعل — ما بين 45 إلى 60 سعر في قدر 8 أوقيات. إذا كانت هذه السعر الحرارية تزيد على الحد اليومي لك من السعر الحرارية، يمكنك اكتساب ما بين 5 إلى 6 أرطال من الوزن بسهولة (2.3 إلى 2.7 كيلوجرام) في خلال عام.

بعد تأمل المزايا والعيوب، فإن الماء العادي ما زال خيارًا ذكيًا. 27/09/2018 See more Expert Answers