بصفتي مقدم رعاية لشخص مصاب بالزهايمر، أشعر بالذنب طوال الوقت. أشعر بأنني ينبغي أن أفعل المزيد من أجل زوجي وأشعر حقًا بالذنب عندما أقضي وقتًا بعيدًا مع أصدقائي. ما الذي يمكنني فعله لتخفيف الشعور بالذنب الذي أعانيه؟

قد يكون تقديم الرعاية مكافأة — ولكن هذه المكافآت لا تجعل الدور أقل صعوبة. يعدّ الشعور بالذنب شعورًا شائعًا وطبيعيًا بين مقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر. ويحتمل أن تواجه مجموعة من المشاعر خلال رحلة تقديم الرعاية. كل شعور هام وصحيح. ولكن من المهم أيضًا أن تعالج هذه المشاعر — وبخاصة الشعور بالذنب.

فقد يؤدي الشعور بالذنب إلى مشكلات في الأكل والنوم والتركيز وطرق غير صحية في التعامل مع جهد تقديم الرعاية — مثل سوء استعمال المواد المخدرة.

اتبع هذه الخطوات لتجاوز الشعور بالذنب:

  • سامح نفسك.
  • تقبّل نفسك وحدودك واعترف ببساطة بأنه لا يمكنك فعل كل شيء.
  • اطلب المساعدة التي يقدمها الأصدقاء والأسرة.
  • ابحث عن موارد محلية مثل الرعاية المؤقتة.
  • انضم إلى مجموعة داعمة لأحباء مقدمي الرعاية الآخرين المصابين بمرض الزهايمر فقد يكون من المفيد التحدث مع شخص يعاني من حالة مماثلة لحالتك.

شجع التفكير الإيجابي وأحسِن إلى نفسك. حاول تجنب أفكارك الداخلية التي تبدأ بـ "أنا أستطيع" أو "ينبغي أن أفعل". لأن هذه الأفكار تميل أن تكون أفكارًا نقدية وحكمية وغير مفيدة. ذكر نفسك أن مهمتك الأكثر أهمية هي الاعتناء بنفسك جيدًا وأن تبذل قصارى جهدك لدعم شخص عزيز عليك.

يُقصد بالاعتناء بنفسك أن تضع احتياجاتك أولًا بما في ذلك، الحصول على قسط ثابت من النوم وممارسة التمارين الرياضية المنتظمة والتغذية الصحية. وسيسمح هذا النوع من الاعتناء بالذات بأن تكون مقدم رعاية أفضل. حاول أن تعيش اللحظة وأن تبحث عن السلام داخل نفسك. أنت لا تزال تستحق الاستمتاع بالحياة وتضحك وتشعر بالمتعة — لذلك لا تشعر بالذنب لسعادتك عندما تُرزق بلحظات من الفرح.

June 11, 2019