الرضاعة الطبيعية: كيفية قياس النجاح

إذا كنتِ ترضعين رضاعة طبيعية، فقد تتساءلين عما إذا كان طفلكِ يحصل على ما يكفي من اللبن أم لا. اسألي نفسكِ هذه الأسئلة — وتعرفي على متى يمكنك طلب المساعدة.

By Mayo Clinic Staff

عندما ترضعين طبيعيا، ربما لا تعلمين دائما الكمية الدقيقة التي يشربها طفلك في كل رضعة — لكن لا يزال بإمكانك التأكد من أن طفلك يتناول كمية كافية.

فيما يلي الطريقة المناسبة.

كوني ملمة بالمبادئ الأساسية

عندما تكونين قائمة بالرضاعة الطبيعية، وجهي لنفسكِ الأسئلة التالية:

  • هل يزيد وزن طفلك؟ غالبًا ما تكون الزيادة الثابتة للوزن هي العلامة الأكثر موثوقية أن طفلك يحصل على ما يكفيه من طعام. رغم أن أغلب المواليد يفقدون الوزن بعد فترة وجيزة من الولادة، فهم عادةً ما يستعيدونه خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين. سيُوزن طفلك في كل فحص. إن كنتِ قلقة بخصوص وزن طفلك، فحددي موعدًا لقياس وزنه.
  • كم عدد مرات إرضاعكِ لطفلك؟ يتلقى أغلب حديثي الولادة الرضاعة الطبيعية من ثمانٍ إلى 12 مرة يوميًا — كل حوالي اثنين إلى ثلاث ساعات. خلال اندفاعات النمو، قد يرضع طفلك أكثر خلال الرضعة أو قد يرغب في الرضاعة الطبيعية لمرات أكثر. ثقي في قدرة طفلك على التكيف مع زيادة متطلباته. كلما رضع طفلك أكثر، أنتج ثدياكِ حليبًا أكثر. بينما يزداد عمر طفلك، فسيتناول حليبًا أكثر خلال مدة أقل في كل رضعة.
  • هل يبلع طفلك؟ إن أمعنت النظر وأنصتِّ بعناية، فستستطيعين التحقق إن كان طفلك يبلع — عادةً ما يكون ذلك بعد أن يقوم بالمص عدة مرات متوالية. ستسمعين صوت "ك" خافتًا وستلاحظين تموجًا تحت ذقن طفلك وفكه السفلي. إن كان طفلك يبلع بهدوء، فقد لا تلاحظين سوى توقف تنفسه مؤقتًا.
  • بم تشعرين في ثدييك؟ عندما ينجح طفلك في الإمساك بالثدي بالصورة الصحيحة، فسوف تشعرين بإحساس سحب خفيف على ثديك — وليس الإحساس بالضغط على حلمتك أو عَضّها. وقد تشعرين بصلابة أو امتلاء ثدييك قبل الرضاعة وأنهما أكثر ليونة أو أقل امتلاءً بعد ذلك. إن كانت الرضاعة الطبيعية تؤلمك، فاطلبي العون من طبيب طفلك أو استشاري الرضاعة.
  • ماذا عن حفاضات طفلك؟ بدءًا من الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، يزداد عدد الحفاضات المبللة عادةً من يوم إلى آخر. وبحلول اليوم الخامس بعد الولادة، توقعي أن يبلل طفلك ست حفاضات على الأقل يوميًا وأن يتبرز ثلاث مرات أو أكثر كل يوم. سيكون البراز داكنًا ولزجًا في الأيام القليلة الأولى، وسيصير في نهاية الأمر ومتبذرًا ولينًا وأصفر يميل إلى الذهبي.
  • هل يبدو طفلك في صحة جيدة؟ غالبًا فإن الطفل الذي يبدو شبعانًا بعد الرضعات ويكون منتبهًا ونشطًا في الأوقات الأخرى فهو يحصل على ما يكفيه من حليب.

ثق بحدسك

أنتِ تعرفين طفلكِ أكثر من أي شخص آخر. إذا شعرت بخطبٍ ما، فاتصلي بطبيب الطفل — خاصةً إذا كان يعاني من التالي:

  • لا يكتسب أي زيادة في الوزن
  • لا يبلل ست حفاضات على الأقل في اليوم
  • لا يتبرز بانتظام
  • كان البول أصفر داكنًا أو برتقاليًا
  • كان الطفل متعكر المزاج بشكل متواصل بعد الرضاعة
  • كان الطفل وكأنه يشعر بالنعاس طوال الوقت
  • اصفرار لون الجلد والعينين (الصفراء)
  • سيلان اللعاب بشدة أو بكمية كبيرة في المرة الواحدة

تذكري، كل طفل له طريقته المميزة وكذلك نمط رضاعته. إذا كانت لديكِ أسئلة حول نمو الطفل وتطوره، فتحدثي مع طبيب الطفل.

27/09/2018