فعاليات الموظفين

تتكفل عيادة Mayo Clinic بنطاق واسع من الأحداث والأنشطة التي تحتفل وتفتخر بالتنوع عبر مؤسستنا والمجتمعات التي نقدم لها الخدمات.

مهرحان الثقافات

تم الاحتفال بهذه المناسبة في الحرم الجامعي لعيادة Mayo Clinic في مدينة روشيستر في عام 2006 بمشاركة أكثر من 300 شخص. وقد تطورت هذه المناسبة إِلى احتفال على مدار أسبوع كامل في جميع محارم العيادة الثلاث في ولايات مينيسوتا وفلوريدا وأريزونا، وبمشاركة أكثر من 3 آلاف شخص.

يحتفل مهرجان الثقافات بالتنوع (تعددية الثقافات) عن طريق الحفلات الموسيقية وعروض الأزياء الدولية ومعارض فينة تبرز الثقافات من حول العالم. تُبرز المقاصف الخاصة بالموظفين الطبخ الدولي إلى جانب ما يقدمه المهرجان. تشترك أعداد كبيرة من المتطوعين والفنانين والمساهمين وآلاف الموظفين والمرضى في احتفالات المهرجان سنوياً.

تتضمن الاحتفالات السنوية الأُخرى التي تُسلط الضوء على تنوع موظفينا ومرضانا:

  • الاحتفال بيوم مارتن لوثر كينغ
  • يوم المحاربين القدامى
  • شهر تاريخ السود
  • واليوم الوطني للكشف الطوعي.

المعارض

تتكفل عيادة Mayo Clinic أيضاً بإقامة المعارض الفنية التي تعكس تنوع موظفينا ومرضانا ومجتمعاتنا. تضمنت المعارض التي أُقيمت مؤخراً:

  • معرض 'العرق' .اشتركت عيادة Mayo Clinic في عام 2013 مع متحف العلم والتاريخ ومجلس جاكسون المدني لإقامة معرض العرق: " هل نحن مختلفون كثيراً؟ وكان المعرض في جاكسينفل في ولاية فلوريدا." نظر المعرض في العلم والتاريخ وثقافة العرق من خلال مجموعة وفيرة من الأفلام والصور الفوتوغرافية والمطبوعات وموارد تقنية تفاعلية
  • 'لماذا تُعد المعاهدات ذات أهمية؟.' لمدة 23 يوم خلال شهري تموز وآب في عام 2012 تم تخصيص "لماذا تُعد المعاهدات ذات أهمية: الحكم الذاتي في داكوتا وأُمم آجيبوا" وهو عبارة عن معرض متنقل عُرِّض في روشيستر في رواق مبنى مايو. وهو حصيلة شراكة بين مجلس الشؤون الهندية في مينيسوتا ومركز مينيسوتا للانسانيات والمتحف السميثسوني الوطني للهنود الأمريكان، وقد ركز المعرض على أهمية المعاهدات في مينيسوتا. قدر المتطوعون حضور قرابة ألفين زائر إلى هذا المعرض
  • 'المحبة تصنع الأُسرة' قدم مركز Mayo Clinic للانسانيات في الطب في روشيستر معرض السفر هذا الذي حاز على مكافأة الصور وروايات بصيغة المتكلم تمثل تنوع أُسرنا. يُسافر المعرض وطنياً ودولياً بهدف توعية الناس من مختلف الأعمار حتى يُقدروا ويدعموا ويحتفوا بالنطاق الكامل للتنوع. وسجلت هذه المناسبة أكبر حضور في تاريخ مراسيم الافتتاح في الانسانيات في مجال الطب، كما زار الاحتفال عدد لا يُحصى من المرضى والموظفين في الأسابيع التي تلت ذلك.