3 طرق لتصبح أكثر مرونة تجاه الإجهاد

لا يمكن تجنب الإجهاد. الحل هو تعلّم كيفية مواجهته. اكتشف ثلاثة طرق لدعم استجابتك للإجهاد وبناء المرونة بدون إضافة وقت زيادة إلى جدولك.

تعني المرونة القدرة على التكيف مع ضغوطات الحياة والنكسات الحتمية. وبعبارة أخرى، تنتكس مرة أخرى سريعًا عند حدوث خطأ ما. إذا كنت تشعر بعدم السعادة مرارًا أو غالبًا ما ترغب في تغيير الطريقة التي تفاعلت بها نحو شيء ما، قد تحتاج إلى العمل على المرونة لديك.

إليك ثلاثة أساليب يمكنك استخدامها لرفع حد المرونة والحصول على مزيد من المتعة من الحياة.

  1. قم بإثارة الوعي. أن تصبح أكثر وعيًا بمعتقداتك وقراراتك يمكن أن يساعدك في التعرف على الأنماط والمجالات التي يمكنك تحسينها. بالإضافة إلى ذلك، يسمح لك ذلك بالاعتراف بما تفعله جيدًا. في المرة القادمة التي تشعر فيها بأنك مضغوط، فعليك ببساطة التوقف وملاحظة رد فعلك. قد تسأل نفسك، "من أين يأتي ذلك؟" بمجرد قيامك بذلك، يمكنك اختيار استجابة أو طريقة أخرى للتفكير.

    جرب هذه النصائح لتقوية الوعي الشخصي لديك:

    • ينبغي الإنصات إلى الجسد. كيف يتفاعل الجسم تجاه المواقف العصيبة؟ هل تقوم بإطباق الفك أو الأسنان؟ هل تلاحظ زيادة معدل القلب لديك؟ هل تتسابق أفكارك أم أنك تقلق مرارًا بشأن نفس الموضوع؟
    • يمكن كتابة ما يشعر به المريض. قم بإعداد قائمة بعلامات وأعراض الإجهاد. يمنحك ذلك دقيقة للتحقق مع نفسك والتوقف قبل الاستجابة.
    • التفكير. لاحظ ما يدور في ذهنك في لحظة تعرضك للإجهاد. يمكنك بعد ذلك طرح سؤال إذا كان ما تقوله لنفسك صحيحًا، أو حقيقيًا، أو عقلانيًا. غالبًا ما يثير الإجهاد الأفكار غير العقلانية. من خلال ملاحظة ذلك، يمكنك الرجوع خطوة إلى الوراء وتكوين منظور.
  2. ركز على انتباهك. يمثل تركيز انتباهك على اللحظة الحالية تقنية فعالة للتعامل مع المواقف العصيبة. يقلل القيام بذلك من ميل العقل إلى التساؤل وتجديد الأفكار الاحتمالية التي غالبًا ما تُصاف إلى الإجهاد. إن تركيز انتباهك يتطلب الممارسة، خاصةً في عالم مليء بالرسائل النصية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من عوامل التشتيت. ومن أجل تطوير هذه المهارة، حاول التركيز على التفاصيل في بيئتك المحيطة وتجاربك اليومية. اكتشف جوانب جديدة من الوساوس والعادات القديمة. استكشف الجمال في الأمور الدنيوية البسيطة.

    يمكن تجربة هذه الأفكار التالية:

    • تمشى قليلاً في منطقتك وحاول رؤيته بمنظور جديد. انتبه إلى طريقك. تقدم بالشكر للحاء الشجرة وأفرعها، والأبواب الأمامية التي تعبرها، وصخور المناظر الطبيعية، وكلب الجيران الذي ينبح. كن حاضرًا بالكامل وحاول استيعاب أكبر قدر ممكن من التفاصيل.
    • بمجرد عودتك إلى المنزل، فكر في كيف كان المشي مختلفًا هذه المرة عن المعتاد. بم تشعر؟
    • ابحث عن نقاط في يومك حيث يمكنك ممارسة تركيز انتباهك، مثل تناول طعام العشاء بانتباه عن طريق إشراك حواسك لملاحظة الأطعمة، والروائح، والقوام بكل طبق. أو حاول تركيز تنفسك، وملاحظة برودة الهواء الذي تستنشقه والدفء في زفيرك. هل تشعر بارتفاع صدرك وانخفاضه مع كل تنفس؟ ستتفاجأ على الأرجح بم تلاحظه عندما تخصص وقتًا مناسبًا للانتباه.
  3. لا تصدر حكمًا... على الأقل لمدة 3 دقائق. هل تجد نفسك تصدر حكمًا وتقييمًا لكل شيء قمت بتجربته؟ "سيكون ذلك أفضل إذا ..." "كان يجب عليهم ..." "كنت سأفعلها بهذه الطريقة ..." عليك مكافحة "رد الفعل التصحيحي" ذلك من خلال تحدي نفسك في أن ترى شخصًا أو شيئًا لمدة ثلاث دقائق دون محاولة الانتقاد أو التحسين. عندما تؤجل حكمك، فأنت تخلق مساحة من الامتنان. قد تجد أن ما هو أمامك جيد بما يكفي — أو ممتع كما هو.
28/09/2018