منذ التأسيس، تعهد مايو كلينك لتلبية حاجات الرعاية الصحية لكافة المرضى بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية. وعليه، سافر مؤسسو مايو كلينك، د/ ويل مايو و د/ شارلي مايو، وتنقّلا في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية وحول العالم للمشاركة في نشر خبراتهم الجراحية وكذلك لتعلم التقنيات الجراحية الجديدة من الجرّاحين الآخرين. واصل أطباء مايو كلينك في هذا النمط المتمثل في مشاركة خبراتهم الطبية مع زملائهم من الأطباء بكل حرية في المؤتمرات الطبية و عبر إلقاء المحاضرات في الجامعات والكليات وما شابهه وكذلك عبر نشر أبحاثهم.
يعمل لدى مايو كلينك أطباء وعلماء وطاقم طبي وفريق مساند من أكثر من 65 بلداً، وهم يشكلون جزءاً من مجموعة أكبر يزيد عدد أفرادها عن 2000 طبيباً و 35,000 موظفاً كطاقم صحي متعاضد في نظام مايو الصحي. إن هذا النظام يحفز على التعاون لسد حاجات المرضى. و يقوم أطباء مايو بانتظام بمناشدة زملائهم من الأطباء لاستخدام خبراتهم لفهم حالات المرضى الطبية بشكل عميق وتلبية حاجات كل مريض على أفضل وجه. وعلاوة على ذلك، فإن أطباء مايو يتلقون مرتباً محدداً لا يعتمد على عدد المرضى الذين يعالجون أو الفحوصات التي يطلبونها لهم - الأمر الذي يمكّنهم من التركيز على أولوية واحدة، ألا وهي حاجات كل مريض على حدة.
تضع مايو كلينك متطالبات المرضى في أعلى سلم أولوياتها دائماً. إذ أن لدى المرضى الذين يغادرون أوطانهم سعياً لتلقي علاجاً طبياً حاجات فريدة. لذا، فإن مايو كلينك تزوّد بتشكيلة منوّعة من الخدمات التي تصب في مساعدة المرضى الأجانب ليكونوا على أتم الراحة والطمأنينة قدر المستطاع خلال تلقي العلاج. وتشمل تلك الخدمات مترجمين متخصصين في أكثر من 30 لغة، وهم يسهّلون إنجاز المواعيد الطبية، كما يتوفر مركز الخدمات العالمي الذي يضع مندوبين تحت تصرف المريض الأجنبي لمساعدته طيلة زيارته، وتتوفر أيضاً مواد مترجمة مكتوبة للمساعدة في توضيح العديد من الحالات الطبية.